روسيا والصين تنفيان اتهامات Microsoft بمحاولة اختراق معسكري بايدن وترامب

طباعة

نفت روسيا والصين الجمعة 11 سبتمبر مزاعم شركة Microsoft بأن متسللين مرتبطين بموسكو وبكين حاولوا التجسس على شخصيات مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي في انتخابات الرئاسة جو بايدن.

ويقوم مستشارو الحملتين بتقييم مخاطر قراصنة الإنترنت في أنحاء العالم، في وقت يتأهب فيه المرشحان لخوض واحدة من أهم الانتخابات الرئاسية الأميركية منذ عقود في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

جاء تقرير الشركة، الذي أشار أيضا إلى إيران، في الوقت الذي كشفت فيه رويترز عن أن Microsoft نبهت إحدى الشركات الاستشارية الرئيسية لحملة بايدن إلى أنها كانت هدفا لنفس المتسللين الروس الذين تدخلوا في الانتخابات الأميركية عام 2016.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو، إن الصين لم تتدخل قط في الشؤون الأميركية. ومن جانبه، قال لافروف إن الاتهامات لروسيا باستخدام المتسللين للتدخل في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة "لا أساس لها من الصحة".

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين اليوم الجمعة إن "روسيا لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية أو في العمليات الانتخابية لأي دولة".

وجاء في تقرير Microsoft الذي طرحه توم بيرت نائب رئيس Microsoft لأمن العملاء أن المجموعة المتهمة بخرق رسائل البريد الإلكتروني لحملة هيلاري كلينتون في عام 2016، وهي وحدة مرتبطة بالمخابرات العسكرية الروسية وتُعرف على نطاق واسع باسم فانسي بير،قضت العام الماضي في محاولة اختراق حسابات تخص مستشارين سياسيين يعملون مع كل من الجمهوريين والديمقراطيين ومع منظمات مناصرة ومراكز أبحاث.

وقال بيرت أيضا إن متسللين صينيين تتبعوا شخصيات "على ارتباط وثيق بحملات الرئاسة الأميركية والمرشحين"، من ضمنها حليف لبايدن لم يذكر اسمه تم استهدافه عبر عنوان بريد إلكتروني شخصي و"شخص بارز واحد على الأقل كان مرتبطا بإدارة ترامب من قبل".