عودة احتجاجات السترات الصفراء إلى باريس وسط مكافحة ارتفاع حالات الإصابة بكورونا

طباعة

أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع وألقت القبض على أكثر من 220 متظاهرا في باريس السبت 12 سبتمبر مع عودة احتجاجات السترات الصفراء لشوارع العاصمة للمرة الأولى منذ إجراءات العزل العام التي فرضتها السلطات لمكافحة تفشي فيروس كورونا.

واحتشد عدة مئات من المتظاهرين في ساحتين بباريس للمشاركة في مسيرتين مصرح بهما.

وحظرت السلطات الاحتجاجات في منطقة بوسط المدينة تشمل شارع الشانزليزيه الذي شهد أعمال شغب في أوج نشاط حركة السترات الصفرات قبل نحو عامين عندما دفع الغضب من فرض ضرائب على الوقود وأسلوب حكم الرئيس إيمانويل ماكرون مئات الآلاف للنزول إلى الشوارع في أنحاء فرنسا.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات صغيرة من المتظاهرين وألقت القبض على 222 شخصا لحيازة كثير منهم لأدوات يمكن استخدامها كأسلحة.

وتتزامن عودة احتجاجات السترات الصفراء مع سعي فرنسا لاحتواء زيادة في أعداد الإصابة بفيروس كورونا.

وسجلت الإصابات اليومية بمرض كوفيد-19 رقما قياسيا يوم الخميس إذ بلغت نحو عشرة آلاف كما ارتفع عدد من يتلقون العلاج في المستشفى باطراد هذا الشهر.

وأعلن رئيس الوزراء جان كاستيكس أمس الجمعة عن خطط لتسريع وتيرة الفحص وتشديد الإجراءات في بعض المدن لكنه قال إن الحكومة ترغب في تفادي العودة إلى إجراءات العزل العام التي فرضتها خلال فصل الربيع.

ودعت الشرطة المتظاهرين اليوم إلى الالتزام بالقواعد الصحية في منطقة باريس، وهي من مناطق الخطر التي تفرض الكمامة على كل من ينزل إلى الشارع في أي مكان بالمدينة.