AstraZeneca وجامعة أوكسفورد تستأنفان التجارب السريرية على لقاح مضاد لفيروس كورونا

طباعة

تسعى الحكومات في أنحاء العالم إيجاد لقاح يساعد في إنهاء وباء كورونا الذي أودى بحياة مئات الآلاف حتى الان وألحق أضرارا بالغة بالاقتصاد العالمي.

وفي متابعة لآخر مستجدات سباق الشركات والدول لتطوير لقاح مضاد لـ Covid-19، منظمة الصحة العالمية وحتى الان صنفت لقاح شركة AstraZeneca البريطانية بأنه الأفضل بين عدة علاجات قيد التطوير، قبل تعليق العمل عليه لأسباب تتعلق بالسلامة.

ولكن شركة الادوية البريطانية عادت لتستأنف التجارب العلاجية على لقاحها الخاص وذلك بعد حصولها على الضوء الأخضر من الجهات التنظيمية.

وكانت قد توقفت منذ عدة أيام المرحلة الأخيرة للتجارب على اللقاح التجريبي لـ Astra بعد مرض أحد المشاركين في التجارب ببريطانيا، ما ألقى بظلال من الشك على إمكانية الطرح المبكر للعلاج.

ومن جهة أخرى، وفيما يتعلق بالعقار المنافس Remdesivir لشركة Gilead الاميركية، أكدت وزارة الصحة الأميركية بأن المستشفيات في الولايات المتحدة رفضت نحو ثلث الكميات المخصصة لها من العقار المذكور لعلاج كوفيد-19 منذ يوليو الماضي، مع تراجع الحاجة لهذا الدواء المكلف المضاد للفيروس.

رغم أن بعض المستشفيات لا زالت تشتري هذا العقار بهدف تأمين مخزون في حالة تسارع وتيرة الجائحة خلال الشتاء.

بين مراجعة بيانات السلامة لبعض العقارات واللقاحات، وتكاليف باهظة للبعض الآخر دون نتائج نهائية، لا زال العالم يترقب قشة نجاة من فيروس كورونا، الذي لا يزال يقوض الاقتصادات ويحصد الأرواح.