بورصة وول ستريت تهبط بفعل مخاوف الإغلاقات وتأجيل محتمل للتحفيز

طباعة

أغلقت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت على هبوط حاد الاثنين متضررة من مخاوف بشأن تجديد إجراءات العزل العام في أوروبا وتأجيلات محتملة في تحفيز مالي جديد من الكونجرس، وهو ما أثار مخاوف من أن الطريق أمام الاقتصاد الأمريكي إلى التعافي سيكون أطول مما كان متوقعا في السابق.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي بما يصل إلى 900 نقطة في إحدى مراحل الجلسة بينما قفز مؤشر تقلبات السوق، وهو مقياس الخوف في وول ستريت، إلى أعلى مستوى في حوالي أسبوعين.

وأنهى المؤشر ستاندرد اند بوزر500 الجلسة منخفضا حوالي 9 بالمئة عن مستوى إغلاقه القياسي الذي سجله في الثاني من سبتمبر أيلول.

وأغلق المؤشر داو جونز منخفضا 509.72 نقطة، أو 1.84 بالمئة، إلى 27147.70 نقطة بينما هبط المؤشر ستاندرد اند بورز500 القياسي 38.41 نقطة، أو 1.15 بالمئة، ليغلق عند 3281.06 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 0.22 بالمئة إلى 10769.20 نقطة.

وعلى النقيض من هبوط السوق الأسبوع الماضي، فإن الانخفاضات في جلسة اليوم قادتها قطاعات حساسة للنمو مثل الصناعة والطاقة والقطاع المالي، وليس أسهم التكنولوجيا.