النفط يهبط 4% ووول ستريت يُصيبها هبوط حاد، بينما يتمسك الذهب بمستويات 1900 دولار بعد إصابة ترامب بكورونا

طباعة

المؤشرات الأميركية

أغلقت الأسهم الأميركية على تراجع الجمعة 2 أكتوبر، إذ أحجم المستثمرون عن المخاطرة على خلفية أنباء إصابة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكوفيد-19، والتي فاقمت الضبابية التي تكتنف الانتخابات المقبلة.

وانخفض المؤشر Dow Jones الصناعي 134.09 نقطة، بما يعادل 0.48%، إلى 27682.81 نقطة، وأغلق المؤشر S&P500 متراجعا 32.36 نقطة، أو 0.96%، إلى 3348.44 نقطة، ونزل المؤشر Nasdaq المجمع 251.49 نقطة، أو 2.22%، إلى 11075.02 نقطة.

المؤشرات الأوروبية

أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع طفيف الجمعة 2 أكتوبر بعد خسائر في بداية الجلسة بسبب الأنباء عن إصابة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكوفيد-19، إذ يعلق المستثمرون آمالهم على مزيد من الدعم.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3% في نهاية أسبوع متقلب آخر بدأ بموجة من الأرباح في قطاعات منكوبة، وهو ما ساعد المؤشر القياسي على تسجيل مكسب أسبوعي 2%.

بدأت البورصات الأوروبية الجلسة بخسائر فاقت 1% بعد أن قال ترامب إنه وزوجته ميلانيا أصيبا بفيروس كورونا ودخلا في حجر صحي، وهو ما زاد الضبابية التي تكتنف الانتخابات المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

ومما ساهم في استقرار الأسواق عند الإغلاق الآمال في مزيد من التحفيز في الولايات المتحدة بعد أن أظهرت بيانات أن نمو الوظائف تباطا بأكثر من المتوقع في سبتمبر أيلول بأكبر اقتصاد في العالم.

في غضون ذلك، ازداد التضخم في منطقة اليورو نزولا في النطاق السلبي الشهر الماضي، مما يرفع الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لزيادة التحفيز.

وتراجعت أسهم منطقة اليورو، في حين صعد المؤشر فايينشال تايمز 100 البريطاني 0.4% في نهاية اسبوع حافل فيما يتعلق بمفاوضات خروج بريطانيا من الاحاد الأوروبي.

النفط

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 4% الجمعة 2 أكتوبر، وسجلت ثاني خسارة أسبوعية بعد أن أصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكوفيد-19، مما بدد الإقبال على الأصول عالية المخاطر، وفي ظل الزيادة في الإنتاج العالمي من الخام التي تهدد بتقويض تعاف متواضع للسوق.

وتكبد كلا الخامين القياسيين برنت والأمريكي الخسارة الأسبوعية الثانية على التوالي. وجاءت

الضبابية التي تكتنف الحالة الصحية للرئيس الأميركي إلى جانب سلسلة من مباعث القلق التي من بينها بيانات ضعيفة للبطالة في الولايات المتحدة وزيادة في الإمدادات من كبار منتجي النفط في العالم.

ونزل خام برنت 1.66 دولار، بما يعادل 4.1%، إلى 39.27 دولار للبرميل عند التسوية.

وعلى أساس أسبوعي، هبط برنت 7%.

 وجرت تسوية الخام الأميركي بتراجع 1.67 دولار، أو 4.3%، إلى 37.05 دولار، وبانخفاض أسبوعي 8%. والخامان القياسيان كلاهما منخفضان للأسبوع الثاني على التوالي.

أثار إعلان ترامب إصابته هو والسيدة الأولى ميلانيا ترامب بكوفيد-19 موجات بيع في أسواق الأسهم حول العالم.

معادن نفسية

تشبث الذهب بمستوى 1900 دولار في تعاملات متقلبة الجمعة 2 أكتوبر، إذ حد صعود الدولار من المكاسب، لكن المعدن النفيس ما زال بصدد تحقيق أكبر مكسب أسبوعي في ثمانية أسابيع في ظل تأثر الإبال على المخاطرة بسبب إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكوفيد-19.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1900.40 دولار للأونصة بحلول الساعة 1742 بتوقيت غرينتش.

والأسعار في طريقها لزيادة 2.2% هذا الأسبوع، ويمضي قدما صوب تحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي بالنسبة المئوية منذ أوائل أغسطس آب.

وجرت تسوية العقود الأميركية الآجلة للذهب بانخفاض 0.5% عند 1907.60 دولار.

كان الذهب قد ارتفع إلى قمة أكثر من أسبوع بعد أن قال ترامب على تويتر إنه وزوجته ميلانيا أصيبا بفيروس كورونا، مما أثر على وول ستريت.

واستفاد الدولار أيضا من الإقبال على الملاذات الآمنة، مما حد من صعود الذهب.

وتتجه الأنظار أيضا صوب اتفاق أمريكي بشأن مساعدات مرتبطة بفيروس كورونا.

ومن المعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة 0.6% إلى 23.73 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 2% إلى 878.47 دولار، وانخفض البلاديوم 0.1% إلى 2313.68 دولار.