المبيعات اليومية للأسماك بالكويت تراجعت 80% بسبب أزمة كورونا

طباعة

بداية متواضعة وحضور خجول هكذا استؤنفت مزادات الاسماك في الكويت بعد شهور من التوقف الذي فرضته جائحة كورونا، والمزاد الذي كان يبدو هكذا في سوق شرق المنصة الأكبر والكثر حيوية وحضورا، بدا هكذا في ثاني ايام استئناف العمل. الحصاد قليل والحضوراقل واصوات الدلالين التي كانت ترتفع لاثارة المشترين خفتت وفتر حماسها.

العودة الفاترة لمزادات الاسماك تعزى لاسباب مختلفة فالاعلان عن استئناف العمل لم يصل الي الكثيرين. ولعل بعض المشترين يحرصون على تجنب التكدس للمضاربة كما أن فترة الحظر الطويلة افسحت مجالا لشراء لأسماك المستوردة من السعودية وايران وتركيا والهند من اسواق اخرى.

اما الآن وقد بدأت اسماك المياه الكويتية في العودة يقول البائعون بتفاؤل فسوف يعود محبوها ولو بعد حين.

ولعل قلة المعروض هو الملمح الاخر المتزامن مع ضعف الحضور، ويعود ذلك أساسا إلي غياب أعداد كبيرة من الصيادين فبعضهم عالق في مكان اخر وبعضهم يطبق حجرا صحيا وهاذا الغياب هو ما قلل الكمية المباعة يوميا من الاسماك والربيان بحوالي ثمانين بالمائة ولولا ضعف الحضور وقلة الطلب لسجلت الاسعار ارتفاعات جنونية.

اسئتناف العمل بمزاد الأسماك في الكويت يعتبر علامة اخرى مهمة على عودة الحياة الي طبيعتها في الكويت، بيد ان ذلك المزاد ربما ينتظر بعض الوقت ليعود كسابق عهدة حيويا متنوعا عالى الصوت.