هل ستصبح الكمامة "الوضع الطبيعي الجديد" حتى بعد إنتهاء وباء كورونا؟

طباعة

لا يزال هناك بعض الشكوك نحو تعميم استخدام الكمامات، حيث لا يرتدي الجميع في أميركا مثلًا الكمامات، حتى الآن، إلا عندما يشجعهم مسؤولو الصحة العامة بشدة على القيام بذلك.

 وبرزت مسيرات احتجاجية على الأقنعة في جميع أنحاء البلاد، حيث أشار العديد من الأميركيين إلى أنها انتهاك لحرياتهم الشخصية.

لكن بالنسبة للآخرين، الذين من المحتمل أن يمثلوا أغلبية أقل صوتًا، يمكن أن يصبح الوضع الطبيعي الجديد.

 منذ بداية الوباء، اشترى كثير من الناس حفنة من الكمامات لأول مرة واعتادوا على ارتدائها في الأماكن العامة.

يعتقد الأطباء وخبراء الصحة العامة أن الثقافة الأميركية يمكن أن تتحول بشكل أساسي إلى تبني ممارسات النظافة الجديدة المكتسبة من فترة الوباء.

قال الدكتور توم فريدن، المدير السابق لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها: "أعتقد أننا نحتاج بالفعل إلى ثقافة جديدة للأقنعة، على الأقل في أي وقت لا نشعر فيه اننا لسنا على ما يرام، وأعتقد أن لكمامات في وضع اليد".

في بعض الأحيان، يتطلب الأمر وباءً لتغيير السلوك.

 في جميع أنحاء شرق آسيا، انتشر ارتداء الأقنعة في أعقاب تفشي مرض السارس في عام 2003.

كانت الولايات المتحدة بمنأى عن السارس إلى حد كبير.

لكن في هونغ كونغ، حيث مات أكثر من 280 شخصا، ساد الذعر على نطاق واسع.

أدى كل ذلك إلى قيام العديد من البلدان بتطوير ممارسات حول كيفية الحد من تفشي الأمراض المحتملة مبكرًا، مع تدابير مثل التباعد الاجتماعي وحظر السفر والكمامات.