المؤشران Dow Jones وNasdaq يُنهيان سلسلة ارتفاعات استمرت لأسابيع والنفط يتراجع أسبوعيًا بأكثر من 2%

طباعة

المؤشرات الأميركية

أغلق S&P500 وNasdaq  على ارتفاع طفيف الجمعة 23 أكتوبر في تعاملات متقلبة، إذ تتجه أنظار المستثمرين إلى مفاوضات بشأن حزمة تحفيز بالولايات المتحدة قد تخفف الضرر الاقتصادي الناجم عن جائحة فيروس كورونا.

وأغلق Dow جلسة اليوم على انخفاض بعد أن تحرك داخل نطاق محدود.

وهبط Dow Jones الصناعي 28.09 نقطة، بما يعادل 0.1%، إلى28335.57  نقطة، وأغلق المؤشر S&P500 مرتفعا 11.9 نقطة، أو 0.34%، إلى 3465.39 نقطة، وزاد المؤشر Nasdaq المجمع 42.28 نقطة، أو 0.37%، إلى 11548.28 نقطة.

وعلى أساس أسبوعي، نزل Dow بنحو 0.9% وتكبد S&P500 خسارة 0.5% وتراجع Nasdaq بنحو 1.1%.

المؤشرات الأوروبية

ارتفعت الأسهم الأوروبية الجمعة 23 أكتوبر، مدعومة نتائج أعمال إيجابية من Barclaysوارتفاع سهم Airbus، لكن استمرار المخاوف من التأثير الاقتصادي لتسارع وتيرة الإصابات بكوفيد-19 جعلت الأسواق تسجل أكبر خسارة أسبوعية لها في شهر.

وكسر المؤشر Stoxx600 سلسلة أربعة أيام من الخسائر، ليصعد 0.6%، في حين كان الأداء الأفضل من بين مؤشرات البورصات الأوروبية للمؤشر FT البريطاني بعد أن قفز سهم Barclays بنحو 7% بدعم نتائج أعمال قوية.

ورفع ذلك مؤشر البنوك ووضعه على مسار تحقيق أفضل أداء شهري في أكثر من عام.

كما صعدت قطاعات أخرى تعتبر أكثر حساسية اقتصادية مثل صناعة السيارات والنفط والغاز.

في غضون ذلك، أظهرت بيانات اليوم أن النشاط الاقتصادي بمنطقة اليورو تراجع هذا الشهر، في حين نما قطاع الصناعات التحويلية في ألمانيا بوتيرة أسرع في أكتوبر تشرين الثاني.

لكن نشاط قطاع الخدمات الألماني انكمش، مما يشير إلى أن أكبر اقتصاد أوروبي يعمل بوتيرتين مختلفتين.

النفط

نزل النفط حوالي 2% الجمعة 23 أكتوبر، لينهي الأسبوع على تراجع، وذلك في ظل زيادة مرتقبة لإمدادات ليبيا من الخام والمخاوف بشأن الطلب الناجمة عن تسارع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة وأوروبا.

فقد هبطت أسعار الخام بعد بعد أن قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إنها رفعت حالة القوة القاهرة على الاصدرات من ميناءين رئيسيين، وإن الإنتاج قد يبلغ مليون برميل يوميا في غضون أربعة أسابيع.

وجرت تسوية الخام الأميركي عند 39.85 دولار للبرميل، بنزول 79 سنتا بما يعادل 1.9%. وجرت تسوية خام برنت عند 41.77 دولار للبرميل، بتراجع 69 سنتا، أو 1.6%.

وعلى أساس أسبوعي، فقد الخام الأميركي 2.5% وخسرت عقود برنت 2.7%.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الخميس إن موسكو لا تستبعد تمديد تخفيضات إنتاج النفط التي تنفذها أوبك+، لكن محللين قالوا إن ذلك غير كاف لتعويض أثر توقعات زيادة الإنتاج الليبي ومخاوف الطلب.

ومن المقرر أن ترفع أوبك+، التي تضم روسيا ومنظمة البلدان المصرة للبترول، الإنتاج مليوني برميل يوميا في يناير كانون الثاني 2021.

وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة إن شركات الطاقة الأميركية أضافت خمس حفارات نفط ليرتفع إجمالي عدد الحفارات العاملة إلى 287 في الأسبوع المنتهي يوم 23 أكتوبر تشرين الثاني، وهو أعلى رقم منذ مايو أيار.

وعدد الحفارات مؤشر على مستقبل الإمدادات.

معادن نفيسة

استقر الذهب اليوم الجمعة إذ عوضت توقعات بإقرار حزمة تحفيز أمريكية في نهاية المطاف أثر ضغوط فرضها الدولار القوي. 

ولم يطرأ تغير يُذكر على الذهب في التعاملات الفورية عند  1903.36 دولار للأونصة قبيل افتتاح الأسواق الأوروبية، بعد أن نزل ما يزيد عن واحد بالمئة في الجلسة السابقة. 

وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.01% إلى 1905.80 دولار. 

والذهب الذي يُعتبر تحوطا في مواجهة التضخم المحتمل مرتفع 0.3% في الأسبوع. 

وارتفع مؤشر الدولار 0.1% مقابل سلة من العملات الرئيسية، مما يزيد تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى.  

ويتحول تركيز الأسواق الآن إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني بعد أن قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن وجهات نظر متناقضة بشدة بشأن الجائحة في المناظرة الرئاسية النهائية أمس الخميس. 

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة 0.9% إلى 24.54 دولار للأونصة، لكنها تتجه لارتفاع أسبوعي بنسبة 1.5%. وتراجع البلاتين 0.3% إلى 882.40 دولار وصعد البلاديوم 0.6% إلى 2387.02 دولار.

العملات

استقر الدولار مقابل معظم العملات اليوم الجمعة بعد مناظرة رئاسية متوازنة في الولايات المتحدة، لكنه يتجه صوب تكبد خسارة أسبوعية إذ يترقب المستثمرون محادثات تحفيز في واشنطن ومفاوضات بشأن التجارة لما بعد انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي. 

وتبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نبرة أكثر تحفظا مقارنة مع ما كان عليه في المناظرة الأولى، لكن مناظرة الخميس ركزت مجددا على التعامل مع جائحة كوفيد-19 وإهانات شخصية. 

وهبط الدولار 0.03% مقابل سلة من العملات في التعاملات المبكرة في أوروبا، قرب أدنى مستوى في سبعة أسابيع الذي بلغه يوم الأربعاء. وما زال الدولار منخفضا 0.7% تقريبا في الأسبوع. 

ولم يطرأ تغير يُذكر على اليورو مقابل الدولار عند 1.1818، وكذلك الجنيه الاسترليني عند 1.3084 دولار. 

وصعد الين الذي يُعتبر ملاذا آمنا نحو 0.1% إلى 104.71 للدولار، ليقلص بعض الخسائر التي تكبدها أمس الخميس بعد أن قالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي إن محادثات التحفيز تحرز تقدما. 

وقادت الآمال في أن الكونجرس ربما يقر حزمة تحفيز قبل الانتخابات الرئاسية والثقة في أن الإنفاق ربما سيعقب ذلك، بغض النظر عن من يتم انتخابه، موجة بيع في سوق السندات تحسبا للتضخم والاقتراض الحكومي. 

كما تمسك اليوان الصيني بمكاسبه مقابل الدولار بعد أن قال مسؤول في مصلحة الدولة للنقد الأجنبي في الصين إن العملة الصينية أكثر استقرارا من المتوقع، مما يشير إلى أن السلطات ليست قلقة للغاية بشأن ارتفاعها في الآونة الأخيرة. 

وربح اليوان نحو 7.5% منذ نهاية مايو أيار إذ تقود الصين التعافي العالمي من فيروس كورونا. وسجل في أحدث تعاملات 6.68 للدولار في التعاملات الداخلية، بانخفاض نحو نصف بالمئة عن ذروة 27 شهرا التي سجلها يوم الأربعاء.