شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب .. هل ينعش اقتصاده؟

طباعة

لم تمض ساعات كثيرة على إخطار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكونغرس بعزمه رفع السودان رسميا من قائمة الدول الراعية للإرهاب حتى أعلن السودان عن التوصل لاتفاق مع إسرائيل في خطة تهدف لتعزيز فرص التعاون في المنطقة...

السودان الذي بدأ يشهد بعض الإنفراجات في وضعه الاقتصادي جاءت عبر تلقيه حزم مساعدات اميركية  قدرت بحوالي 81 مليون دولار وفقا لوزارة الخارجية الاميركية ...

خطوة شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب تفتح  بارقة أمل كبيرة أمام الاقتصاد السوداني المثقل بديون تقدر بنحو 60 مليار دولار ومعدلات تضخم بلغت 212 %  وتدهور في كافة القطاعات الإنتاجية والخدمية والبنية التحتية وانهيار شبه كامل في القطاع المصرفي وتراجع كبير في قيمة العملة المحلية ومعدلات فقر تفوق 70 % وبطالة عند 40%  

 صندوق النقد الدولي قال إن القرار سيساهم في تحسين الوضع الاقتصادي والانساني للسودان خاصة وأن الديون الخارجية المرتفعة والمتأخرات المستحقة عليه  منذ فترة طويلة ما زالت تحد من إمكانية حصوله على قروض خارجية بما في ذلك القروض من الصندوق  والبالغة 1.3 مليار دولار

وعلى المقلب الآخر تعود قضية ملف سد النهضة الى دائرة الضوء من جديد بين الجارات الثلاث مصر والسودان واثيوبيا على خلفية تصريحات الحكومة الاثيوبية بعزمها ملء وتشغيل سد النهضة .. مادفع برئيس الوزراء
السوداني للاتصال بالرئيس الأميركي  معلنا رغبته بالتوصل لحل ودي ينهي الخلاف القائم بشأن السد على أمل ألا تغرق مياهه أمل السودانيين برؤية بعض الانفراجات الاقتصادية والمعيشية التي حرموا منها لسنوات طويلة