شركة Chevron تراهن على ثروات الغاز والمصالحات في الشرق الأوسط

طباعة

بعد التركيز لسنوات على النفط والغاز الصخري في الولايات المتحدة تعلق شركة Chevron الأميركية مستقبلها في مجال الغاز الطبيعي على منطقة الشرق الأوسط التي تعاني من انقسامات وتقلبات وتخطو فيها شركات الطاقة الكبرى بحذر منذ سنوات طويلة.

ويقوم تحول رئيس Chevron التنفيذي مايكل ويرث عن الإنتاج في الولايات المتحدة على رهان بأن الشرق الأوسط بدأ يدخل عصر مصالحة سيجعل التنقيب بحثا عن الغاز الطبيعي مثاليا في وقت من المتوقع أن يفوق فيه الطلب على الغاز، الأرخص ثمنا والأنظف من حيث آثاره البيئية، الطلب على النفط.

وترتكز الخطة على شراء شركة نوبل إنرجي الأميركية هذا الشهر في صفقة من تدبير ويرث قيمتها 11.8 مليار دولار.