بورصة وول ستريت تهبط بفعل قفزة في الإصابات بالفيروس والقلق بشأن تحفيز أميركي

طباعة

هبطت بورصة وول ستريت الاثنين 26 أكتوبر في تعاملات ضعيفة وسجل المؤشر S&P500 أكبر انخفاض ليوم واحد في أربعة أسابيع مع انحسار التوقعات لتعافي الاقتصاد الأميركي وسط زيادة حادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا والضبابية التي تحيط بمشروع قانون في الكونغرس لمساعدات جديدة لتخفيف تداعيات الجائحة.

وسجلت الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا مستويات قياسية للإصابات اليومية بالفيروس.

وقفز عدد الأميركيين الذين نقلوا إلى المستشفيات للعلاج من مرض كوفيد-19 إلى أعلى مستوى في شهرين.

ومنيت أسهم الشركات المرتبطة بالسفر، وهي من بين الأكثر عرضة لقيود مرتبطة بكوفيد-19، بخسائر حادة.

وهبطت أسهم شركات الطاقة حاذية حذو هبوط بأكثر من 3% في أسعار النفط.

وسجلت أيضا أسهم الشركات الصناعية والشركات المالية، الحساسة للتطورات الاقتصادية، انخفاضات حادة.

وجاءت هذه التحركات الحادة في الأسعار بينما كان حجم التداول أقل بكثير من المتوسط اليومي لشهر أكتوبر تشرين الأول.

وسجل "مقياس الخوف" لبورصة وول ستريت أعلى مستوى في أكثر من سبعة أسابيع مع تنامي الشكوك التي تحيط بانتخابات الرئاسة الأميركية في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

وأنهى المؤشر Dow Jones الصناعي جلسة التداول منخفضا 650.19 نقطة، أو 2.29%، إلى 27685.38 نقطة في حين هبط المؤشر S&P500  القياسي 64.42 نقطة، أو 1.86%، ليغلق

عند 3400.97 نقطة.

وأغلق المؤشر Nasdaq المجمع منخفضا 189.35 نقطة، أو 1.64%، إلى 11358.94 نقطة.