الدولار يتمسك بمكاسبه بفعل مخاوف كوفيد-19 وضبابية الانتخابات الأميركية

طباعة

تمسك الدولار بمكاسبه الثلاثاء، لكن بقية عملات الملاذ الآمن شهدت معاملات هادئة إذ يحجم المستثمرون عن تكوين مراكز قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة الأسبوع القادم، حتى في الوقت الذي تنمو فيه المخاوف بشأن موجة ثانية لكوفيد-19 وتأثيراتها الاقتصادية.

وشهد أمس الاثنين أكبر عمليات بيع لسوق الأسهم في شهر وارتفاع السندات، لكن نشاط أسواق الصرف الأجنبي ظل هادئا نسبيا، مع تحركات محدودة للأسعار في التعاملات المبكرة اليوم.

لكن محللين يحذرون من أن المستثمرين ينتابهم الحذر بوضوح بعد أن سجلت الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا مستوى قياسيا يوميا جديدا للإصابات بفيروس كورونا. وقالوا إن الأسعار لا تتحرك كثيرا بسبب عزوف المستثمرين عن تكوين مراكز قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

وسجل اليورو مقابل الدولار في أحدث تعاملات 1.18045 دولار دون تغيير يُذكر خلال الجلسة.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، قليلا إلى 93.121.

وصعد الين والفرنك السويسري، وكلاهما يقبل المستثمرون على شراؤهما حين يشعرون بالقلق.

وانخفض الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي اللذان يتأثران بشدة بالمخاطرة في المعتاد قليلا فحسب أثناء الليل وارتفعا في التعاملات المبكرة في أوروبا.

وتراجع الجنيه الاسترليني أثناء الليل لكنه عاد للارتفاع فوق 1.30 دولار اليوم الثلاثاء عند 1.3020 دولار. وهبط قليلا مقابل اليورو عند 90.79 بنس.