وول ستريت تسجيل مكاسب أسبوعية كبيرة والنفط يهبط 4%

طباعة

المؤشرات الأميركية

لم يطرأ تغير يذكر على الأسهم الأمريكية الجمعة في نهاية أسبوع قوي، إذ اقترب صار المرشح الديمقراطي جو بايدن أكثر قربا من الفوز في انتخابات الرئاسة، في حين ألقى تقرير الوظائف الشهري الضوء على العقبات التي لا تزال تواجه الاقتصاد.

وسجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة أفضل مكاسبها بالنسبة المئوية منذ أبريل نيسان، إذ انحسرت المخاوف من إمكانية تشديد بايدن القواعد التنظيمية على الشركات الأمريكية، وذلك في ظل احتمالات عدم استئثار أي من الحزبين بالكونغرس.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 66.78 نقطة، بما يعادل 0.24 بالمئة، إلى 28323.4 نقطة، وأغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 على تراجع 1.01 نقطة، أو 0.03 بالمئة، إلى 3509.44 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 4.3 نقطة، أو 0.04 بالمئة، إلى 11895.23 نقطة.

المؤشرات الأوروبية

أغلقت الأسهم الأوروبية على تراجع طفيف الجمعة، وهو ما ينال من من بريق صعودها سبعة بالمئة هذا الأسبوع، إذ ركز المستثمرون على تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في القارة والضبابية التي تكتنف الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة بعد سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام دفعت المؤشر لتحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ أوائل يونيو حزيران.

ومما أثار صعود الأسهم العالمية رهان المستثمرين على أن الديمقراطي جو بايدن سيصبح الرئيس القادم للولايات المتحدة، لكن الجمهوريين سيحتفظون بالسيطرة على مجلس الشيوخ، وهو ما سيعطل على الأرجح أي تغييرات كبيرة في السياسة، بما في ذلك تشديد التدقيق على الشركات الأمريكية الكبرى.

لكن الأسهم في وول ستريت متقلبة اليوم، إذ يحظى بايدن بتقدم على الرئيس دونالد ترامب في ولايتي بنسلفانيا وجورجيا الهامتين، وهو ما يجعله قريبا من الفوز بالبيت الأبيض.

في غضون ذلك، سجلت إيطاليا أعلى عدد يومي لحالات إصابة بفيروس كورونا على الإطلاق، إذ ما زالت منطقة لومباردي بشمال البلاد الأكثر تضررا.

وكانت أسهم شركات صناعة السيارات الأكثر نزولا، إذ فقد 1.7 بالمئة بعد صعوده هذا الأسبوع بدعم مال في أن فوز بايدن قد يؤدي إلى موقف أقل حدة فيما يتعلق السياسات التجارية.

وتلقت أسهم شركات التأمين دفعة بعد أن أعلنت أليانز الألمانية زيادة مفاجئة في صافي أرباح الربع الثالث بنسبة ستة بالمئة

النفط

جرت تسوية النفط عند أقل من 40 دولارا للبرميل الجمعة، إذ أججت زيادة حالات الإصابة العالمية بفيروس كورونا المخاوف من ضعف الطلب ومع حالة الحذر في الأسواق بسبب تواصل عملية الفرز الطويلة للأصوات في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وسجلت فرنسا عدد غير مسبوق من حالات الإصابة، مما يذكي المخاوف من أن فرض إجراءات إغلاق إضافية في أوروبا قد يلقي بظلال على الطلب.

وجرت تسوية خام برنت على انخفاض 1.48 دولار، بما يعادل 3.62 بالمئة، إلى 39.45 دولار للبرميل. وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.65 دولار، أو 4.25 بالمئة، إلى 37.14 دولار للبرميل.

لكن كلا الخامين حققا مكسبا أسبوعيا، إذ صعد برنت 5.8 بالمئة وزاد الخام الأمريكي 4.3 بالمئة.

المعادن النفسية

انخفض الذهب اليوم الجمعة إذ ارتفع الدولار، لكن المعدن الأصفر بصدد تسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ أواخر يوليو تموز بفضل آمال بمزيد من دعم البنك المركزي إذ يراهن المستثمرون على انقسام في الكونغرس الأمريكي في ظل رئاسة جو بايدن.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 1939.10 دولار للأونصة. وزادت الأسعار 2.4 بالمئة أمس الخميس بفضل تراجع الدولار، مما يجعلها بصدد تحقيق
مكسب أسبوعي 3.2 بالمئة. 

وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.3 بالمئة إلى 1940.20 دولار للأونصة.

وزاد الدولار 0.2 بالمئة، مما يقلص جاذبية الذهب لحائزي بقية العملات. 

وساعدت أسعار فائدة قرب الصفر في ظل إجراءات تحفيز هائلة مدفوعة بالجائحة عالميا الذهب الذي لا يدر عائدا، والذي يعتبر تحوطا في مواجهة التضخم، على أن يرتفع ما يزيد عن 27 بالمئة منذ بداية العام الجاري. 

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة 0.9 بالمئة إلى 25.10 دولار للأونصة.

 ولم يطرأ تغير يذكر على البلاتين عند 892.46 دولار، بينما ربح البلاديوم 0.7 بالمئة إلى 2392.65 دولار.