حركة مكافحة الإنفاق تكتسب زخمًا خلال الجمعة السوداء وتحذيرات من زيادة الديون في موسم العطلات

طباعة

حذر الخبراء الماليون من الإفراط في الإنفاق خلال الجمعة السوداء، لا سيما في خضم أزمة اقتصادية بسبب جائحة فيروس كورونا

حملة المجلس الوطني للمعلمين الماليين، تشجع المستهلكين على تجنب الديون في موسم العطلات والادخار لتحقيق أهداف مالية طويلة الأجل.

بحسب تقديرات، قال المتسوقون إنهم يخططون لإنفاق أقل بشكل عام هذا العام - وبما متوسطه 997.79 دولارًا في المجموع، بانخفاض 50 دولارًا عن عام 2019.

قبل الجائحة، كان الإنفاق على العطلات يرتفع كل عام تقريبًا، مما أدى إلى أرصدة بطاقات الائتمان التي تستغرق وقتًا أطول لتسديدها.

في عام 2019، تراكمت على الأميركيين حوالي 1,325 دولارًا من ديون العطلات، بزيادة 8% عن العام السابق، وفقًا لاستطلاع MagnifyMoney السنوي للديون بعد العطلة.

على الرغم من انخفاض أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان منذ أن خفض مجلس الاحتياطي الفدرالي سعر الفائدة القياسي إلى ما يقرب من الصفر في مارس، إلا أن بطاقات الائتمان لا تزال واحدة من أغلى الطرق لاقتراض الأموال.

تقترب أسعار البطاقات من 16% ، بانخفاض عن مستوى قياسي بلغ 17.85%في يوليو.

إذا قمت بسداد الحد الأدنى من المدفوعات فقط على رصيد بقيمة 1325 دولارًا، فسيستغرق سداده أكثر من خمس سنوات، مع تراكم أكثر من 600 دولار في رسوم الفائدة (بافتراض معدل فائدة يبلغ حوالي 15%).