النفط يحقق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي ومؤشر S&P500 يدخل التاريخ مجددًا

طباعة

المؤشرات الأميركية 

ارتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.3% عند 3,638 نقطة، محققًا أعلى مستوى إغلاق قياسي.

وتقدم مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9٪ إلى 12,205 نقاط وأغلق أيضًا عند أعلى مستوى له على الإطلاق.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعاً 37.90 نقطة أو 0.1% عند 29,910 نقطة.

وارتفع مؤشرا Dow و S&P 500 بنسبة 2.2% و 2.3% على التوالي خلال الأسبوع. في غضون ذلك، سجل مؤشر ناسداك مكاسب أسبوعية بنحو 3%.

في وقت سابق من الأسبوع ، قفز مؤشر داو جونز إلى أعلى مستوى له على الإطلاق ، حيث كسر فوق 30 ألفًا للمرة الأولى وبلغ أعلى مستوى له على الإطلاق.

المؤشرات الأوروبية

أغلق مؤشر Euro Stoxx 600 مرتفعاً 0.4%، واشتقر مؤشر FTSE عند 6,367 نقطة وصعد مؤشر DAX بأكثر من 0.3% وارتفع مؤشر CAC بأكثر من نصف النقطة المئوية.

وارتفعت أسهم AstraZeneca بنسبة 0.2% وسط تساؤلات حول الطريقة التي اختبرت بها الشركة وجامعة أكسفورد لقاح فيروس كورونا.

وأعرب رئيس فريق عمل اللقاحات في البيت الأبيض عن شكوكه بشأن بيانات التجارب ومعدل فعالية الدواء، وأكدت الشركة أنه من المحتمل إجراء تجربة جديدة.

وعلن المكتب الوطني للإحصاء في الصين يوم الجمعة أن الأرباح الصناعية في الصين ارتفعت بنسبة 28.2% على أساس سنوي في أكتوبر.

النفط

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير كانون الثاني 38 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 48.18 دولاراً للبرميل، في حين زاد عقد فبراير شباط الأنشط 46 سنتا إلى 48.25 دولاراً.

غير أن خام غرب تكساس الوسيط تراجع 18 سنتا ليغلق على 45.53 دولار للبرميل.

وصعد برنت 7.2% على مدار الأسبوع، بينما زاد غرب تكساس 8%.

وقال جيه.بي مورجان "في حين أن التوزيع الناجح للقاح سيكسر الحلقة بين انتقال العدوى وحركة الأفراد، فإنه حتى في ذلك الحين من المرجح ألا يصل الطلب العالمي على النفط إلى معدلاته قبل الجائحة إلا في منتصف 2022."

المعادن النفيسة

تراجع الذهب اليوم الجمعة ويتجه إلى تسجيل ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، إذ يوازن المستثمرون بين شكوك بشأن لقاح لكوفيد-19 يتصدر الترشيحات وتفاؤل بأن اللقاحات ستصل في وقت أقرب من المتوقع.

وتراجع الذهب في التعاملات الفورية 0.1% إلى 1809.40 دولار للأونصة بانخفاض أسبوعي 3.2%. وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 1807 دولارات.

تعثرت الأسهم الآسيوية عن بلوغ مرتفعات قياسية بعد أن واجهت أسترازينيكا تساؤلات صعبة بشأن مدى نجاح لقاحها، والتي قد تعرقل سرعة حصوله على موافقات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
 
وقال المحلل لدى آي.جي ماركتس كايل رودا "بالنسبة للأسواق، لا أعتقد أن ذلك يغير تصور أنه سيكون هناك لقاح في وقت أقرب من المتوقع".

وأضاف رودا أن المستثمرين يشرعون في الشراء على أساس أن التعافي الاقتصادي سيكتسب زخما في 2021، وهذا يدفعهم إلى تسييل حيازاتهم من الذهب.

ومما حد من انخفاض الذهب، نزل الدولار مع تحسن الإقبال على المخاطرة على خلفية أنباء إيجابية بشأن لقاحات كوفيد-19 وآمال في انتقال أكثر سلاسة إلى إدارة جو بايدن في الولايات المتحدة.

ومن المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 1% إلى 23.22 دولار للأونصة. وهبط البلاتين 1.3% إلى 949.5 دولار، وصعد البلاديوم 0.4% إلى 2391.7 دولار.

العملات

انخفض الدولار في التعاملات المبكرة بلندن اليوم الجمعة ويتجه لتكبد خسارة أسبوعية مقابل سلة من العملات، حتى رغم فقدان سوق الأسهم الزخم مع تضرر المعنويات من شكوك حيال لقاح أسترازينيكا لكوفيد-19.

فقد الدولار أكثر من 2.2 بالمئة منذ بداية الشهر في ظل تحسن المعنويات بالأسواق العالمية نتيجة فوز جو بايدن في انتخابات الرئاسة الأمريكية وأنباء عن تطوير لقاحات لكوفيد-19، مما قلص الطلب على عملات الملاذ الآمن.

لكن المعنويات صارت أكثر تباينا بعد أن أثار عدد من العلماء شكوكا حيال مدى نجاح اللقاح الذي طورته شركة الأدوية البريطانية أسترازينيكا.

كانت أسترازينيكا قالت يوم الاثنين إن لقاحها فعال بنسبة 70 بالمئة في التجارب الأساسية، وقد تصل فعاليته إلى 90 بالمئة، ليكون الأحدث في عدد من الإعلانات الإيجابية للقاحات، مما دعم معنويات المستثمرين.

وبعد إغلاق الأسواق الآسيوية، كان الدولار عند مستوى 91.953 مقابل سلة عملات، منخفضا 0.1 بالمئة اليوم، وقرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر.

وجاء تحركات الأسعار في الأسواق محدودة بفعل عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة التي ستشهد اليوم تقليصا لساعات التداول.

وبلغ الدولار الأسترالي، وهو مؤشر على الإقبال على المخاطرة، أعلى مستوياته في قرابة ثلاثة أشهر في التعاملات المبكرة بلندن، وكان مرتفعا 0.2 بالمئة إلى 0.7375.

وزاد الدولار النيوزيلندي، الذي يحقق أفضل أداء شهري منذ أواخر 2013، اليوم 0.1 بالمئة إلى 0.7019.

وأمام الين، هبط الدولار 0.2 بالمئة إلى 104.03. وكان اليوان الصيني في المعاملات الخارجية متجها لأول خسارة أسبوعية صافية مقابل الدولار هذا الشهر.

وصعد اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.1925 دولار، إذ لم يشهد تغيرات تذكر على خلفية تعليقات سلبية من كبير اقتصاديي البنك المركزي الأوروبي فيليب لين أمس الخميس.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3369 دولار، إذ يتابع المستثمرون البريطانيون مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لاستقاء مؤشرات على إحراز تقدم.

أما عملة بتكوين التي استقرت خلال الليل بعد أن محت أمس الخميس أكثر من مكاسب أسبوع، فقد بدأت النزول مجددا في التعاملات المبكرة بلندن، لكن وتيرة التراجع أقل حدة مما كانت عليه في الجلسة السابقة.