مطار أبوظبي الدولي يسجل أعلى نسبة حركة للمسافرين في تاريخه

طباعة
أفادت مطارات أبوظبي بأن العام 2014 شهد نموا قويا، حيث سجلت أرقام سنوية جديدة وقياسية في عدد المسافرين والطائرات وحركة الشحن. وقد رحب مطار أبوظبي الدولي خلال العام بـنحو 20 مليون من المسافرين القادمين والمغادرين والعابرين ، والذي يعادل نمو سنوي أعلى من أي وقت مضى في تاريخ المطار قدره 20٪. وقد تعامل المطار مع  154,821 حركة للطائرات بنسبة 14.5% أكثر مقارنة مع العام الماضي. وارتفع حجم الشحن بنسبة 12.8 ٪ في العام المنصرم، ليصل إلى 797,069 طن. وفي تعليق له على هذه الأرقام الاستثنائية، قال علي ماجد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مطارات أبوظبي: " لمطارات أبوظبي دوراً مهماً في دعم تطوير مكانة إمارة أبوظبي كمحرك رئيسي في العديد من القطاعات الحيوية على الصعيد الدولي، بما فيها قطاع الطيران، وذلك من خلال تقديم خدمات مثلى للمسافرين ورفع من الطاقة الاستيعابية للمطارات لتلبي النمو المستمر في الحركة. وإن منحى التزايد في أعداد المسافرين عبر أبوظبي يترجم هذا الطموح، فهو يؤكد على المركز الذي تتخذه أبوظبي كمحور رئيسي عالمي للطيران. فقد نجحت أبوظبي في اجتذاب المسافرين المتزايدين ليختاروها كنقطة عبور أو كوجهة أخيرة للأعمال أو الترفيه، ونحن بدورنا نلتزم بتطوير خدماتنا بشكل مستمر للارتقاء بتجربتهم في مطار أبوظبي الدولي، من خلال انتهاج الابتكار والابداع في كل ما نقوم به. وذلك سيكون جلياً في كافة عملياتنا، وأيضاً في مشروع مبنى المطار الجديد، والذي يحرز تقدماً رائعاً في أعمال إنشائه لنقوم بافتتاحه في عام 2017." وفي عام 2014 انضمت شركتين طيران جديدتين لمطار أبوظبي الدولي وهما شركة ني كي من النمسا وشركة أيجيان اليونانية،  كما تم إضافة 12 وجهة جديدة خلال العام. وقد كانت الوجهات الخمس الأولى من أبوظبي هي  الهند، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وباكستان، والمملكة العربية السعودية. وفي الشهر الماضي، دشن المطار المدرج الجنوبي الذي تم تجديده حديثاً كجزء من خطته التوسعية وضمن إطار التحضير لافتتاح مبنى المطار الجديد المقرر افتتاحه في عام 2017. ويعمل المدرج الجنوبي الآن بالكامل إلى جانب المدرج الشمالي الموازي له. وسيحقق كلا المدرجين سعة إجمالية مجتمعة تتجاوز 500,000 من حركات الطائرات سنوياً، مما يجعل مطار أبوظبي الدولي واحداً من أكبر المطارات ذات المدارج الثنائية في العالم. ووفقاً لأرقام شهر ديسمبر 2014، تبين أن المطار قد أنهى العام بأرقام قياسية، إذ زادت حركة المسافرين بنسبة 21.7٪ لتصل إلى 1,833,868 مليون مسافر مقارنة بشهر ديسمبر لعام 2013. كما زادت نسبة حمولة الشحن إلى 5.6٪  لتصل إلى 69,736 طن. وارتفع عدد حركات الطائرات بنسبة17٪ لتسجل 14,105 حركة خلال الشهر فيما إحتل شهر ديسمبر المرتبه الثانيه من حيث عدد المسافرين خلال العام بعد شهر أغسطس. وأضاف المنصوري: "سجل العام 2014 أيضاً تطوراً ملحوظاً إلى جانب النمو الذي شهده، فقد ركزنا على تعزيز المرافق لمواكبة سرعة وتيرة النمو ولتقديم تجربة سفر مميزة وعالمية للمسافرين. وأود أن أنتهز هذه الفرصة واتوجه بالشكر لكل شركائنا في المطار، من إدارة أمن المنافذ والمطارات، والجوازات، والجمارك، وشركات الطيران العاملة لدينا، لمشاركتهم مبادرانا ودعمهم المستمر لطموحنا في أن نقدم خدمات عالمية المستوى لكافة المسافرين." لقد شهد العام الماضي بناء 20 بوابة جديدة للحافلات، و21 مواقف طائرات من الرمز E الجديدة للطائرات الضخمة، و 16 جهاز تفتيش جديد، لتوسيع القدرة الحالية للتعامل مع الرحلات المتزايدة. كما تم إضافة نظام جديد لنقل الأمتعة للتعامل مع الأمتعة بين رحلات المتابعة، مما يزيد من يهيئ المطار للتعامل مع الزيادة المشهودة في حجم الأمتة المتزايد ونقلها وتسليمها بشكل فعال. وتشكل هذه التطورات في البنية التحتية جزءاً من برنامج تعزيز القدرة الاستيعابية لمطار أبوظبي الدولي. وسيتم تعزيز هذه القدرة بإمكانية التعامل مع 30 مليون مسافر إضافي عندما يبدأ مبنى المطار الجديد بالعمل بشكل متكامل. وفي نوفمبر عام 2014 سافر 1,537,952 مسافراً عبر مطار أبوظبي، أي بزيادة قدرها 15.6٪ مقارنة مع شهر نوفمبر عام 2013. وكانت هناك 13,501 حركة للطائرات، والتي ازدادت بنسبة 13.9٪ عن شهر نوفمبر عام 2013 والذي سجل 11,856 حركة. وقد سجل الشحن 7,726 طن تم التعامل معه في مباني المطار الثلاث في نوفمبر عام 2014، بزيادة بنسبة 13.8٪ مقارنة بشهر نوفمبر عام 2013. وفي عام 2014، فاز مطار أبوظبي الدولي بلقب "أفضل مطار في الشرق الأوسط" في جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات، للسنة الثالثة على التوالي، ليأتي ذلك تأكيداً على مكانة أبوظبي باعتبارها من أبرز مراكز الطيران في العالم. كما جاءت جائزة "أفضل مطار في منطقة الشرق الأوسط" من مجلس الدولي للمطارات الدولي (ِACI) نتيجة للدرجة التي أحرزها مطار العاصمة أبوظبي في دراسة جودة خدمات المطار "إيه إس كيو" (ASQ) عام 2013، والتي تعد معياراً رئيسياً لخدمة العملاء في المطارات العالمية.