الأسواق_الأوروبية تسجل أفضل مكاسب شهرية في في التاريخ بسبب التفاؤل بشأن لقاح Covid-19

طباعة

حقق المؤشر القياسي لسوق الأسهم الأوروبية أكبر مكاسبه الشهرية على الإطلاق بدعم من احتمالات تخفيف قيود مكافحة فيروس كورونا وآمال في لقاح مضاد لكوفيد-19، لكنه أغلق اليوم الاثنين على انخفاض في ظل تركز الأنظار على مفاوضات اتفاق للتجارة بعد انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.

وقبل خمسة أسابيع على الموعد النهائي، قال مصدر بالاتحاد الأوروبي إن المحادثات في لندن بين بريطانيا والتكتل في عطلة نهاية الأسبوع كانت "صعبة جدا".

وتخلى مؤشر الأسهم القيادية في لندن عن مكاسب مبكرة ليغلق على انخفاض 1.6 بالمئة في حين هبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي واحدا بالمئة في نهاية شهر سجل فيه مكاسب بنحو 14 بالمئة.

وكانت المكاسب مدفوعة بآمال في سياسة أمريكية تجارية أكثر استقرارا في ظل رئاسة جو بايدن ونتائج واعدة للقاحات محتملة رئيسية لفيروس كورونا، أحدثها طلب شركة مودرنا اليوم الاثنين موافقة طارئة
أمريكية وأوروبية.

وقفز المؤشر كاك 40 الفرنسي 20 بالمئة هذا الشهر في حين ارتفع كل من المؤشر إيبكس الإسباني ومؤشر بورصة ميلانو في إيطاليا أكثر من 22 بالمئة. وصعدا مؤشرا الأسهم الألمانية والأسهم القيادية في بريطانيا أكثر من 12 بالمئة.

وجاءت أسهم النفط والغاز في مقدمة الخاسرين في أوروبا إذ انخفضت 3.4 بالمئة. ونزلت أسهم توتال وبي.بي ورويال داتش شل نحو خمسة بالمئة في ظل هبوط أسعار الخام نتيجة للضبابية المتعلقة بما
إذا كانت أوبك+ ستتفق على تمديد تخفيضاتها الكبيرة للإنتاج في محادثاتها هذا الأسبوع.

وكان أكبر الخاسرين على مؤشر ستوكس 600 سهم بنك ايه.بي.إن أمرو الهولندي الذي هبط 8.9 بالمئة بعدما قال إنه سيستغني عن نحو ثلاثة آلاف وظيفة بحلول 2024.

وقفز سهم سيلترونيك الألمانية لرقائق السليكون 7.6 بالمئة بعدما قالت إنها في مرحلة متقدمة من محادثات لشراء جلوبال ويفرز التايوانية في صفقة بقيمة 3.75 مليار يورو (4.5 مليار دولار).

وتخلى المؤشر داكس الألماني عن مكاسبه عند الإغلاق لينهي الجلسة على تراجع 0.3 بالمئة. وكانت أسهم شركات السلع الاستهلاكية والرعاية الصحية الأكثر تراجعا.

وأظهرت بيانات اليوم الاثنين أن خفضا حديثا لضريبة القيمة المضافة دفع أسعار المستهلكين إلى مزيد من التراجع على أساس سنوي في نوفمبر تشرين الثاني.