الهند تتطلع لاستئناف واردات النفط من إيران وفنزويلا في عهد بايدن

طباعة

قال وزير النفط الهندي دارمندرا برادان إن بلده يريد تنويع مصادر وارداته النفطية، وهو ما يشمل استئناف الإمدادات من إيران وفنزويلا بعد تولي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة.

وكانت الهند مشتريا رئيسيا للنفطين الإيراني والفنزويلي قبل تقليص المشتريات بعد عقوبات أحادية فرضها الرئيس دونالد ترامب على البلدين العضوين في أوبك في 2017 بعد توليه السلطة.

وردا على سؤال بشأن ما إن كان يريد من بايدن تخفيف العقوبات على إيران وفنزويلا، قال الوزير "أرغب كمشتر في المزيد من مصادر الشراء. ينبغي أن يكون لدي المزيد من المقاصد التي أتوجه لها لشراء النفط".

وتوقفت الهند، التي كانت أكبر مشتري للنفط الإيراني بعد الصين، عن الشراء من طهران في مايو أيار 2019 وخفضت بشدة وارداتها من النفط الفنزويلي في الشهور الماضية بعدما فرض ترامب عقوبات بهدف الحد من البرنامج النووي الإيراني والإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وتسعى الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، إلى تنويع وارداتها النفطية لشراء نفط أرخص لخفض فاتورة الواردات والحفاظ على النقد الأجنبي.

وقال برادان إن ثمة صلة قوية بين الهند والولايات المتحدة، مضيفا أن "البلدين يعتمدان على بعضهما البعض وعلاقاتهما قوية وراسخة".

وحث منتجي النفط على العمل من أجل التوصل لتسعير أكثر قبولا واعتدالا لمساعدة المشترين الآسيويين. وأضاف "ولت أيام الاحتكار. على منتجي النفط الإقرار بتطلعات المستهلكين".