الدولار يتراجع لأدنى مستوى في عامين ونصف العام بفعل آمال اللقاح والتحفيز

طباعة

تراجع الدولار الخميس 3 ديسمبر لأدنى مستوى في عامين ونصف العام مقابل سلة من العملات إذ يراهن المستثمرون على أن المزيد من التحفيز الاقتصادي من واشنطن وتوقع البدء في توزيع لقاحات لكوفيد-19 سيدعمان الأصول العالية المخاطر.

وبينما أخفق المشرعون الأميركيون في التوصل إلى اتفاق بشأن مساعدات جديدة للتخفيف عن الاقتصاد الذي تعصف به الجائحة، فإن هناك مؤشرات أولية على أن اقتراحا يحظى بقيمة 908 مليارات دولار يحظى بموافقة الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد يكسب قوة دفع.

ويتوقع المستثمرون أن يتوصل المشرعون إلى اتفاق في نهاية المطاف إذ يواجه الحزبان أيضا موعدا نهائيا في 11 ديسمبر كانون الأول لتمرير ميزانية بقيمة 1.4 تريليون دولار أو المخاطرة بتوقف عمل الحكومة.

وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة قليلا إلى 1.2119 دولار، لتلامس أعلى مستوياتها منذ أواخر أبريل نيسان 2018، وانخفض مؤشر الدولار لأدنى مستوى في عامين ونصف العام عند 90.948 واستقر في أحدث تعاملات عند 90.992.

وتراجعت العملة الأميركية مقابل معظم العملات الأخرى، ما عدا الين الياباني الذي يُعتبر ملاذا آمنا، إذ تمسك الدولار بارتفاعه مقابل العملة اليابانية عند 104.47 ين.

وجرى تداول الدولار الأسترالي عند 0.7409 دولار أميركي، بعد أن بلغ أعلى مستوى في 26 شهرا في الجلسة السابقة عقب أن أظهرت بيانات أن اقتصاد أستراليا انتعش بأكثر من المتوقع في الربع الثالث.

وجرى تداول اليوان الصيني في التعاملات الخارجية عند 6.5478 للدولار، قرب أعلى مستوى في عامين ونصف العام الذي لامسه الشهر الماضي، ليحافظ على قوته بفعل توقعات بأن البيت الأبيض في ظل إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن سيكون عاملا مواتيا على نحو أكبر لنمو اقتصاد الصين.

واستقر الجنيه الإسترليني قرب أعلى مستوى في ثلاثة أشهر، وسجل في أحدث تداولات 1.3387 بعد تعاملات متقلبة أمس الأربعاء إذ تترقب الأسواق ما إذا كانت بريطانيا والاتحاد الأوروبي سيستطيعان التوصل إلى اتفاق تجاري.

وانخفضت بتكوين 1% إلى 19043 دولارا، لكنها تظل قرب مستواها القياسي المرتفع البالغ 19918 دولارا الذي بلغته في وقت سابق من الأسبوع الحالي.