مالكة Louis Dreyfus تعيد جدولة دين بنحو 450 مليون دولار كانت مستحقة بنهاية 2020

طباعة

أظهر إفصاح من شركة تجارة السلع لويس دريفوس أن أكبر مساهم فيها، مارجريتا لويس-دريفوس، أعادت جدولة المواعيد النهائية لسداد قروض بحوالي 450 مليون دولار من كريدي سويس كانت مستحقة بنهاية 2020.

اقترضت لويس-دريفوس، التي تسيطر على الشركة من خلال صندوق أكيرا، مليار دولار من كريدي سويس في أوائل 2019 لتمويل شراء حصص الأقلية من المساهمين العائليين.

ودفعها عبء الدين إلى البحث عن مستثمرين جدد، وهو ما تتوج بصفقة أُعلنت في نوفمبر تشرين الثاني لبيع 45 بالمئة في شركة لويس دريفوس إلى الشركة القابضة بأبوظبي.

وفي وقت لاحق، قالت لويس-دريفوس لمجلة بيلانتس الاقتصادية السويسرية إنها ستستخدم جزءا من حصيلة الصفقة لتسوية دينها لكريدي سويس.

وأظهر إفصاح مالي سنوي من أكيرا في هولندا أواخر الشهر الماضي أن الاتفاق مع الشركة القابضة جاء قبل أسابيع من الموعد النهائي لسداد مئات ملايين الدولارات من دينها لكريدي سويس.

وبحسب الإفصاح، يتعين على أكيرا بموجب إعادة الجدولة سداد نحو 350 مليون دولار لكريدي سويس بنهاية نوفمبر تشرين الثاني هذا العام، إلى جانب شريحة لم يُصح عنها من تسهيل بقيمة 200 مليون دولار كانت مواعيده النهائية في 2021 و2022 و2023 و2024.