تفاؤل اقتصادي ينتشل الدولار من أدنى مستوى منذ 2018

طباعة

انتعش الدولار اليوم الخميس من مستويات لم يبلغها منذ مارس آذار 2018 مسجلا أعلى سعر له خلال الأسبوع مع تطلع المستثمرين إلى إمكانية حدوث تعاف اقتصادي في الفترة المقبلة وبيع لجني الأرباح في اليورو.

وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة مقابل سلة عملات، 0.53 بالمئة إلى 89.785 بعد ارتفاعه إلى 89.979، بينما تراجع اليورو 0.43 بالمئة مسجلا 1.2272 دولار.

لم يطرأ تغير يذكر على الدولار أمس الأربعاء عندما اقتحم المئات من أنصار الرئيس دونالد ترامب مبنى الكونغرس الأمريكي في مسعى لقلب هزيمته الانتخابية، ليدخلوا في مواجهات مع الشرطة بردهات المبنى ويؤخروا لساعات التصديق على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن.

يثير فوز بايدن توقعات لمزيد من إجراءات التحفيز المالي لدعم الاقتصاد مما رفع عوائد السندات طويلة الأجل، إذ صعد عائد سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات فوق الواحد بالمئة يوم الأربعاء للمرة الأولى منذ مارس آذار. وبلغ العائد 1.088 بالمئة اليوم.

وقال جوزيف تريفيساني، كبير المحللين لدى إف.إكس ستريت.كوم، "عندما تبدأ الأسعار بالتحرك، كما حدث أمس، لم تكن حركة كبيرة لكنها كانت في الاتجاه الصحيح، فذاك هو اتجاه المستقبل.

"من غير المؤكد كم سيستغرق نجاح اللقاحات وانتهاء الجائحة كما نأمل لكن فور حدوث ذلك، ستحصل على تعاف أمريكي أقوى بكثير وهو ما سيفضي إلى دولار أقوى."

لكن البيانات الاقتصادية الصادرة اليوم سلطت الضوء على سوق عمل راكدة، وإن كان مؤشر لنشاط قطاع الخدمات تسارع في ديسمبر كانون الأول.

وتراجع اليوان إلى 6.47 للدولار بعد أن أبدت السلطات الصينية رغبة في كبح وتيرة صعود العملة.

جاءت التصريحات الصادرة عن إدارة الدولة للصرف الأجنبي يوم الأربعاء بعد ارتفاع بنحو عشرة بالمئة أمام العملة الأمريكية منذ مايو أيار الماضي في ظل انتعاش الاقتصاد الصيني.

وتراجع الجنيه الإسترليني 0.29 بالمئة إلى 1.3568 دولار مواصلا نزوله عن أعلى مستوى في نحو ثلاث سنوات 1.3703 دولار الذي لامسه يوم الاثنين.

وسجلت بِتكوين مستوى مرتفعا جديدا، ملامسة 40 ألف دولار اليوم، وبلغ أحدث سعر للعملة المشفرة 39 ألفا و148.91 دولار بزيادة 6.24 بالمئة.