بايدن يستمر باختيار أعضاء فريقه الاقتصادي الذي سيواجه به تداعيات أزمة كورونا الاقتصادية

طباعة

استمر الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن باختياره للشخصيات التي ستكون ضمن فريقه الاقتصادي، والذي سيواجه تحديات كبير في خضم أزمة فيروس كورونا والتي انهكت الاقتصاد.


واختار بايدن حاكمة ولاية رود آيلاند جينا ريموندو وزيرةً للتجارة، ورئيس بلديّة بوسطن مارتن وولش وزيراً للعمل، والمسؤولة السابقة في إدارة أوباما إيزابيل غوزمان لقيادة الوكالة المعنيّة بالشّركات الصغيرة.


وقال فريق بايدن في بيان الخميس، إنّه "مع الإعلان عن أكثر من عشرين مرشّحاً" لتولّي مناصب وزاريّة، يُقدّم الرئيس المنتخب بايدن "إدارةً هي الأكثر تنوّعاً في التاريخ الأميركي".


وكان بايدن كشف أوائل ديسمبر المنصرم عند بعض من الأسماء التي اختارها لتكون جزءاً من فريقه الاقتصادي الذي يضمّ في الغالب نساءً وأقلّيات وشخصيّات خدمت في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.


حيث أعلن بايدن ترشيحه أول امرأة تتولى وزارة الخزانة، جانيت يلين، والتي كانت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي السابق، والتي وصفها بأنها من أكبر المفكرين الاقتصاديين في الولايات المتحدة.


وأعلن بايدن أيضا تعيين والي أديييمو ، والذي ينحدر من أصول نيجيرية، نائبا لوزيرة الخزانة، وقدّم على أنه "خبير في سياسة الاقتصاد الكلي" وشغل مناصب مساعد مدير المجلس الاقتصادي الوطني ومستشارا للأمن القومي ورئيس مكتب الحماية المالية للمستهلكين.


كما كان قد أعلن سابقاً عن ترشيح نيرا تندن، لشؤون الميزانية  في البيت الأبيض، وسيسيليا راوز، لرئاسة المجلس الاقتصادي بالبيت الأبيض، وجاريد برنشتاين، في مجلس المستشارين.