لبنان يشدد العزل العام ويفرض حظر تجول 24 ساعة مع اكتظاظ المستشفيات

طباعة

أعلن لبنان تشديد إجراءات العزل العام الاثنين 11 يناير، وفرض حظر تجول مدته 24 ساعة اعتبارا من يوم الخميس بينما تئن المستشفيات تحت وطأة الإصابات بفيروس كورونا.

وذكر بيان لمجلس الدفاع الأعلى أن أول حظر تجول ليوم كامل سيبدأ في الخامسة صباحا (0300 بتوقيت غرينتش) يوم الخميس وينتهي في الساعة نفسها من صباح الجمعة 25 يناير كانون الثاني.

وكان لبنان أمر الأسبوع الماضي بعزل عام لثلاثة أسابيع حتى الثاني من فبراير شباط يشمل حظر تجول ليليا من السادسة مساء حتى الخامسة صباحا.

وقال الرئيس ميشال عون في البيان إن الإجراءات الأكثر صرامة ضرورية الآن مع عدم قدرة المستشفيات على استقبال المرضى أصحاب الحالات الحرجة.

وأضاف "رأينا مشاهد فاجعة لمواطنين أمام المستشفيات يبحثون عن مقعد أو سرير، ومنهم من كان ينتظر حتى يفرغ سرير ليحلّ فيه".

وتشمل التدابير الجديدة أيضا إجراءات أشد صرامة في المطار بالنسبة للمسافرين القادمين من القاهرة وأديس أبابا وبغداد وإسطنبول وأضنة.

وسيخضع القادمون من المقاصد تلك للحجر الصحي لسبعة أيام في فندق مقابل ثلاثة أيام للمسافرين الآخرين.

وستقلص سلطات الطيران في لبنان حركة الملاحة الجوية في المطار إلى نحو 20 في المئة من مستويات التشغيل الطبيعية وسيقتصر عمل المتاجر على خدمة التوصيل للمنازل.

وكان كثير من اللبنانيين قد انتظروا في طوابير طويلة أمام متاجر التجزئة توقعا لاتخاذ تلك الإجراءات الأشد اليوم الاثنين.

وسجل لبنان 3743 حالة إصابة جديدة أمس الأحد، ليرتفع مجمل الإصابات إلى 219 ألف و296 فضلا عن 1601 وفاة منذ 21 فبراير شباط.

وزاد تراخي اللبنانيين في الالتزام بالتباعد الاجتماعي وغيره من الإجراءات الوقائية مخاوف الحكومة من حدوث زيادة كبيرة في الإصابات بعد عطلات عيد الميلاد والعام الجديد.

ووصلت الإصابات اليومية إلى أعلى مستوى على الإطلاق يوم الجمعة مع تسجيل 5440 حالة جديدة.

وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب "بكل أسف، نحن أمام واقع صحّي مخيف. وباء كورونا أَفْلَت من السيطرة على ضبطه بسبب عناد الناس وتمرّدهم على الإجراءات التي اتخذناها لحماية اللبنانيين من خطر هذا الوباء. لكن لنعترف ايضاً أن فرض تطبيق الإجراءات لم يكن بمستوى حجم الخطر".

ويواجه العزل العام مقاومة وسط مخاوف من ارتفاع البطالة والتضخم والفقر.

ولا يزال لبنان يواجه أزمة مالية مدمرة سحقت عملته الليرة وأصابت البنوك بالشلل وحرمت المدخرين من ودائعهم.

وتتناقص المستلزمات الطبية في ظل شح الدولار.