مدير دائرة سياسات التوظيف في منظمة العمل الدولية لـ CNBCعربية: نحو 255 مليون وظيفة بدوام كامل فقدها العالم خلال 2020

طباعة

مدير دائرة سياسات التوظيف في منظمة العمل الدولية لـCNBCعربية:

 

  • 255 مليون وظيفة بدوام كامل فقدها العالم خلال 2020.
  • 8% من ساعات العمل فُقدت خلال عام 2020
  • 3% نسبة خسارة الدول ذات الدخل الضعيف و المتوسط في آسيا وأفريقيا.
  • تعافي سوق العمل لايزال بطيئا.
  • من المتوقع أن يبدأ تعافي سوق العمل في النصف الثاني من 2021.
  • العالم سيكون أمام عجز في الوظائف أكبر من مستويات عام 2008.
  • العاملون في قطاعات السياحة والضيافة تأثروا بشكل كبير بجائحة كورونا.
  • العمال الذين فقدوا وظائفهم والخاملون سيجدون صعوبة في العودة إلى سوق العمل.
  • نحث الدول على مساعدة العمال الذين فقدوا وظائفهم.
  • نرى أن هناك معاناة كبير للشركات والعمال.
  • إجراءات الحكومات الداعمة للمواطنين والشركات خففت قليلا من معاناة كورونا.
  • الدعم المقدم من حكومات الدول النامية ضئيل ومحدود.
  • هناك اتفاق على مساعدة الدول النامية ذات الدخل المحدود.
  • جائحة كورونا أظهرت ميزة العمل عن بعد لتحسين إنتاجية العمال.
  • هناك مشكلة في العمل عن بعد كونه يقتصر على الأعمال ذات المهارات والأجور العالية.
  • لن نستغني عن العمل المكتبي.
  • سيكون هناك نموذج هجين مابين العمل المكتبي والعمل عن بعد.
  • 3% خسائر دخل العمل العالمي في 2020.
  • خسائر دخل العمل في الدول المتوسطة و النامية كانت أكبر بكثير من الدول الغنية.
  • تعافي سوق العمل مرتبط بتعامل الحكومات مع جائحة كورونا وانتشار اللقاحات.
  • العمال الذين تركوا سوق العمل قد يظلون بعيدين عنه لأكثر من عام.
  • نطالب الحكومات بتوفير الدعم للعمال والشركات.
  • يجب أن نساعد الخاملين على العودة إلى سوق العمل بتوفير التعليم و التدريب اللازمين.

 

 

قال مدير دائرة سياسات التوظيف في منظمة العمل الدولية، سانغون لي، في لقاء خاص مع CNBC عربية إن الدول ذات الدخل المتوسط والضعيف في آسيا وإفريقيا كانت الخاسر الأكبر من فقد الوظائف بنسبة 11.3%، مضيفاً أن 255 مليون وظيفة بدوام كامل فقدها العالم خلال 2020 بسبب تداعيات الفيروس .

وأوضح لي أن تعافي سوق العمل لايزال بطيئا مع توقعات بمزيد من التعافي في النصف الثاني من عام 2021، مؤكداً أن العالم سيشهد عجزا في الوظائف أكبر من مستويات الأزمة المالية العالمية في 2008.

وأشار لي إلى أن أكثر القطاعات المتأثرة بتفشي كورونا كانت السياحة و الضيافة داعيا الحكومات لتقديم العون للموظفين و العمال الذين فقدوا وظائفهم لاسيما مع المعاناة المستمرة للعمال والشركات.

وأكد لي على أن الإجراءات الحكومية الداعمة ضد تداعيات كورونا خففت قليلا من معاناة العمال، ولكن الدعم المقدم من حكومات الدول النامية كان ضئيلا وضعيفا.

وبيّن مدير دائرة سياسات التوظيف في منظمة العمل الدولي في لقائه مع CNBC عربية أن جائحة كورونا أظهرت ميزة العمل عن بعد، ولكنها لن تستطيع إنهاء العمل المكتبي، لذا من المتوقع أن يشهد العالم نموذجاً هجيناً بين النوعين.

وأضاف لي أن تعافي سوق العمل مرتبط بتعامل الحكومات مع جائحة كورونا ومدى التوسع في اللقاحات مطالبا بضرورة مساعدة الحكومات للخاملين والعمال الذي تركوا سوق العمل لإعادتهم من جديد من خلال توفير التعليم و التدريب.

ووصلت خسائر دخل العمل العالمي نحو 8.3% وفق تصريحات لي.