خفض توقعات النمو الألماني ومخاوف كورونا تعصف بأسهم أوروبا

طباعة

هوت الأسهم الأوروبية الأربعاء 27 يناير بعد أن اضطرت الحكومة الألمانية إلى تقليص توقعاتها للنمو في 2021 بسبب تمديد إغلاقات مكافحة فيروس كورونا، في حين تأثرت أسهم البنوك سلبا من جراء الحديث عن خفض جديد لأسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي.

وبعد أن ظل دون تغير يذكر في المعاملات الصباحية، تراجع المؤشر Stoxx600 الأوروبي ليغلق منخفضا 1.2%- أكبر خسارة مئوية له في يوم واحد على مدى أكثر من خمسة أسابيع.

تدهورت الثقة العالمية أيضا مع توخي المستثمرين مزيدا من الحذر في ظل تنامي إصابات فيروس كورونا في أنحاء العالم والصعود البالغ للتقييمات بعد أن اشترى المستثمرون الأفراد بكثافة في بعض الأسهم الأميركية غير الرائجة، لتشهد أسعارها مكاسب فلكية في غضون أيام قليلة فحسب.

أبلى المؤشر DAX الألماني على نحو أسوأ من سائر مؤشرات المنطقة، إذ نزل 1.8%، بعد خفض النمو المتوقع لأكبر اقتصاد أوروبي إلى 3% هذا العام، بدلا من تقدير كان يبلغ 4.4% في الخريف الماضي.

تحملت أسهم الشركات المرتبطة بالدورة الاقتصادية عبء خسائر اليوم، لتنزل أسهم شركات التعدين والبنوك وصناع السيارات بين اثنين و3.6%.

وتعرضت بنوك منطقة اليورو لضغوط مع قول كلاس كنوت عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي إن البنك قد يعمد إلى المزيد من خفض سعر فائدة الإيداع لما دون الصفر إذا كان ذلك ضروريا للإبقاء على مستوى التضخم المستهدف في المتناول.