منطقة اليورو تسجيل انكماشا بنسبة 6.8% خلال عام 2020

طباعة

آلام اقتصاد أوروبا قد تتفاقم والسبب تأخر إنتاج وتوزيع لقاحات كورونا، فيما يخطو العالم نحو التعافي من تبعات الجائحة ما زال التكتل الأوروبي يعاني من خيبة آمل بسبب مسار توزيع اللقاح وضمانه.. وتتزايد الضغوط مع المتغيرات الجديدة للسلالة الجديدة من Covid-19 مع استمرار تزايد معدلات الإصابة  والتي نتج عنها تمديد عمليات الإغلاق  وتشديد حظر التجول ، وإغلاق المدارس في محاولة لاحتواء الانتشار.

ولعل العام الجديد ورحلة التطعيم لم تعطي التفاؤل الذي كان متوقعا وذلك بعد أن سجل الاقتصاد الأوروبي انكماشا بمقدار 6.8% خلال العام المنتهي 2020 بعد تراجع بنسبة 0.7% على أساس فصلي.
 ويأتي ذلك مع توقعات صندوق النقد الدولي بأن عودة اقتصاد المنطقة إلى مستويات ما قبل الجائحة لن تبدأ حتى نهاية عام 2022.  

  البنك المركزي الأوروبي بدوره أكد على أن مسار التعافي ما زال طويلا وذلك مع توقعاته أن يخلف كورونا ضغوط على اقتصاد التكتل مصحوبا بتخفيضه لنمو أكبر أربعة اقتصادات في منطقة اليورو ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا لعام 2021