مجلس الشيوخ الأميركي يؤيد دستورية محاكمة ترامب

طباعة

بعد أن تغيّب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن حفل تنصيب خلفه في العشرين من يناير الماضي، يعود الأخير الى واجهة الأحداث من جديد مع انطلاق محاكمة عزله في مجلس الشيوخ بتهمة التحريض على التمرّد.


يتولّى الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ الأميركي، الديمقراطي باتريك ليثي رئاسة محاكمة العزل التي بدأت بمناقشة استغرقت أربع ساعات حول دستورية إجراءات مساءلة ترامب.


وانتهت بتصويت غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، 56 سناتوراً مقابل 44 ، لدستورية المحاكمة وبالتالي المضيّ قدماً بإجراءات عزل الرئيس السابق حتى بعد انتهاء ولايته ومغادرته البيت الأبيض.


في المقابل، اعتبر محامي الدفاع عن ترامب أن المحاكمة تهدف لإخراج الرئيس الجمهوري السابق من العمل السياسي معتبرا أن هذه المحاكمة ستجعل الولايات المتحدة أكثر انقساماً على حد وصفه .


وتعرّض أداء محامي الدفاع بروس كاستور للإنتقادات حتى من قبل ترامب نفسه الذي لم يكن راضيا عن تصريحاته في المحاكمة.


وفي الجلسات المقبلة، سيُمنح كل جانب الادعاء والدفاع 16 ساعة لتقديم مرافعاتهم. وسيكون هناك خيار لطلب المناقشة والتصويت على ما إذا كان ينبغي استدعاء شهود.


ويسعى الديمقراطيون إلى إجراء محاكمة سريعة لتركيز اهتماماتهم على الأجندة التشريعية للرئيس جو بايدن.