إئتلاف الأمل - أبوظبي: الهدف الرئيسي توزيع لقاحات "كورونا" في 170 دولة

طباعة

 

دول العالم دخلت بسباق مع الزمن منذ بدأ اعتماد اللقاحات المختلفة لفيروس كورونا

ومن خلال شراكة بين القطاع العام والخاص في العاصمة الاماراتية أبوظبي نتج عنه إئتلاف الأمل

الذي يهدف بشكل رئيسي الى تعزيز قدرات شحن وتوزيع لقاحات فيروس كوفيد 19 في الامارات والمنطقة وذلك من خلال اتفاقيات استراتيجية مع عدة شركات خصوصا في القطاع اللوجستي وبقيادة دائرة الصحة في أبوظبي

ويأتي على رأس أولويات الائتلاف التوصيل الآمن وبكفاءة عالية للقاحات في درجات حرارة باردة وفائقة البرودة في نطاقات درجات حرارة تتراواح بين 8 درجات وتصل الى -80 درجة مئوية بين مراكز نقل أو مستودعات والمراكز الطبية والوجهات النهائية الأخرى في أكثر من 170 دولة  اضافة الى توفير حلول متكاملة لسلسلة التوريد لتلبية متطلبات عملية نقل اللقاح وتخطيط الطلب والتوريد الى جانب توفير البنية التحتية الرقمية للمساهمة بشكل فاعل في توفير اللقاح في جميع أنحاء العالم.


وحشد "ائتلاف الأمل" خبراته لتوفير الخدمات اللوجستية للتعامل مع أكثر من 6 مليارات جرعة من اللقاحات العالمية التي يتم تطويرها وتصنيعها حاليا مع توقعات بزيادة العدد ليصل إلى أكثر من 3 أضعاف العدد الحالي مع نهاية العام 2021

الموقع الجغرافي لأبوظبي سهل نسبيا مهمة إئتلاف الأمل حيث أن ثلثي دول العالم تقع على مسافة أربع ساعات بالطائرة في الوقت الذي تحافظ الحاويات فيه على درجات حرارة ثابتة لمدة 202 ساعة وسطياً أي ما يعادل 8.4 أيام


ولعبت البنية التحتية الرقمية في أبوظبي دورا واضحا في تسيير أعمال الائتلاف بضمان الحركة المستمرة والسلسلة للشحنات الحيوية ومراقبة رقمية للقاح منذ خروجه الى المخازن الى مرحلة وصوله الى المستخدم النهائي


ومن ضمن أبرز التحديات التي تواجه الائتلاف هي درجات الحرارة المناسبة لكل لقاح والحفاظ عليها طوال رحلته من المصنع الى المستخدم في الوقت الذي تمتلك فيه موانئ أبوظبي أكبر سلسلة لمرافق التخزين الباردة وفائقة البرودة في منطقة الشرق الأوسط


ويبقى إئتلاف الأمل جاهزا، لتحقيق رؤيته في القضاء على هذه الجائحة في وقت يمر به العالم بأزمة التوزيع العادل للقاحات المختلفة ضد هذا الوباء