مصادر لرويترز: أوبك+ ستدرس زيادة متواضعة لإنتاج النفط

طباعة

قالت مصادر في أوبك+ إن مجموعة منتجي النفط ستدرس تخفيفا متواضعا لقيود المعروض من أبريل نيسان في ضوء تعافي الأسعار، وإن كان البعض يقترح الانتظار في ضوء مخاطر حدوث انتكاسات جديدة في معركة الجائحة.

خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، فيما يعرف بمجموعة أوبك+، الإنتاج خفضا غير مسبوق الضخامة بلغ 9.7 مليون برميل يوميا العام الماضي عندما انهار الطلب بسبب الجائحة.

وفي فبراير شباط، بلغ الخفض 7.125 مليون برميل يوميا، بما يقارب سبعة بالمئة من الطلب العالمي.

وكانت أوبك+ كبحت في يناير كانون الثاني وتيرة زيادة إنتاجية مزمعة لمواكبة طلب أضعف من المتوقع نظرا لاستمرار إغلاقات مكافحة فيروس كورونا. وتعهدت السعودية بتخفيضات طوعية إضافية لشهري فبراير شباط ومارس آذار.

وقالت مصادر أوبك+ إن زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يوميا من أبريل نيسان تبدو ممكنة دون التسبب في زيادة بالمخزونات، لكن قرار الوزراء عندما يجتمعون في الرابع من مارس آذار سيتوقف على أحدث بيانات العرض والطلب حينئذ.

وقال أحد المصادر "سعر النفط أعلى بلا ريب والسوق بحاجة إلى مزيد منه لتهدئة الأسعار.. زيادة 500 ألف برميل يوميا من أبريل نيسان هي أحد الخيارات - وهو يبدو خيارا جيدا."

تعززت الثقة في قدرة السوق على استيعاب مزيد من النفط مع صعود الأسعار صوب 67 دولارا للبرميل، أعلى مستوى منذ يناير كانون الثاني 2020، وتوزيع اللقاحات وآمال التعافي الاقتصادي. كانت الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، حثت أوبك+ على تخفيف خفض الإنتاج.

وينتهي خفض المليون برميل يوميا الطوعي من السعودية الشهر القادم. وفي حين لم تكشف الرياض عن خططها لما بعد مارس آذار، تتنامى التوقعات داخل المجموعة بأن تستأنف السعودية الضخ من أبريل نيسان، لكن ربما تدريجيا.

ويتوقع بعض أعضاء أوبك+ أن يبدي السعوديون استعدادا للمزيد من تخفيف التخفيضات، لكن من غير الواضح إن كانت اتصالات مباشرة قد جرت مع الرياض.

وكانت السعودية حثت المنتجين على "توخي الحذر" ويخشى بعض أعضاء أوبك من تجدد انتكاسات الطلب. وقال مصدر بدولة من دول أوبك إن عودة الإمدادات السعودية عودة كاملة في أبريل نيسان ستعني ألا تضخ بقية أوبك+ المزيد.

وقال المصدر "كميات الخفض الطوعي السعودي ستعود إلى السوق.. شخصيا، لا أؤيد مزيدا من التخفيف، ليس قبل يونيو حزيران."

وترغ روسيا، أحد أعضاء أوبك+ الذين سُمح لهم بتعزيز الإنتاج في فبراير شباط، في زيادة المعروض وكان مصدر قال الأسبوع الماضي إن موسكو ستقترح ضخ مزيد من النفط ما لم يجد جديد قبل الاجتماع الافتراضي المقرر في الرابع من مارس آذار.