مؤشر نيكي الياباني يغلق متراجعا 4% وسط مخاوف من ارتفاع عوائد السندات

طباعة

منيت الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بخسائر حادة في تداولات يوم الجمعة بعد التراجع الذي شهدته وول ستريت في جلسة يوم أمس، فقد أثار الارتفاع السريع في عوائد السندات مخاوف المستثمرين.

وتراجعت الأسهم اليابانية اليوم الجمعة، مسجلة أكبر انخفاض يومي في نحو عام بعد أن تسببت قفزة في عوائد السندات العالمية في إثارة قلق المستثمرين المتوترين بالفعل جراء اتساع تقييم السوق.

 وفي اليابان، قاد مؤشر Nikkei225 الخسائر بين الأسواق الرئيسية في المنطقة حيث انخفض بنحو 4% ليغلق عند 28966.01 نقطة، بينما تراجع مؤشر Topix بنسبة 3.21% لينهي الجلسة عند 1864.49 نقطة. وسجل المؤشران أكبر انخفاض لهما في يوم واحد منذ أبريل نيسان من العام الماضي.

وانخفض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 3.06%،  كما مني مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بخسئار بنسبة 2.9% خلال الجلسة. كما تراجعت الأسهم في البر الرئيسي الصيني، فقد انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.62%.

وانخفضت جميع المؤشرات الفرعية للقطاعات في بورصة طوكيو البالغة 33، فيما تراجعت قطاعات شركات صناعة الآلات الإلكترونية والأدوية والعقارات ما يزيد عن ثلاثة بالمئة.

واستسلمت الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات، التي كانت ضمن القطاعات الرئيسية التي قادت السوق للارتفاع لأعلى مستوى في 30 عاما، لمبيعات كثيفة، بعد أن نزلت أسهم شركات الرقائق الأمريكية 5.8 بالمئة.

وتراجع سهم سومكو 5.59 بالمئة بينما نزل سهم ليزرتك 5.33 بالمئة. وانخفض سهم أدفانتست 7.51 بالمئة بينما خسر سهم سكرين هولدينجز 6.53 بالمئة.

وأدت حالة من الحذر إزاء ارتفاع التضخم وضعف اعترى عطاء سندات أمريكية إلى تعزيز عوائد السندات العالمية، مما ثبط شهية المستثمرين للمخاطرة.

وأشار محللون إلى الارتفاع القوي للسوق كمساهم في انخفاضه الحالي أيضا. وقال سويشيرو مونجي كبير الإستراتيجيين لدى نيشيمورا للأوراق المالية "باختصار، السوق ارتفعت أكثر من اللازم".