استهلاك تطبيقات التواصل في زمن الجائحة تشهد إقبالا منقطع النظير

طباعة

إلزموا منازلكم..

ربما هو الشعار الأكثر انتشارا منذ بدء جائحة كورونا قبل نحو أكثر من عام من الآن... شعار تغير معه كل شيء... فمع توجه ملايين البشر حول العالم للبقاء في المنزل تغيرت عادات الاستهلاك الرقمي في مشهد عنوانه العريض "ما كان ليستغرق سنوات.. حدث في شهور".

والبداية مع استهلاك تطبيقات التواصل والتفاعل والتي شهد الطلب عليها في زمن الجائحة اقبالا منقطع النظير، بدأ من تطبيق زووم الذي لم يتعدى عدد مستخدميه بضعة ملايين في مطلع العام الماضي إلى نحو 300 مليون مستخدم في الوقت الحالي.

وعن تغير عادات التسوق، حدث ولا حرج، إذ ارتفع الإقبال على التسوق الإلكتروني لمستويات غير مسبوقة في فترة محدودة بدء من تطبيقات تسوق الطعام إلى تطبيقات تسوق منتجات العناية الشخصية والملابس، إذ يشير تقرير حديث صادر عن "جي.بي. مورغان" إلى أن التسوق الإلكتروني في الولايات المتحدة بلغ نحو 211.5 مليار دولار في الثلاثة أشهر التي تلت بدء الجائحة في مارس الماضي.

تقرير أخر صادر عن eMarketer أشار إلى أن حجم التجارة الإلكترونية حول العالم قد نما بنحو 28٪ العام الماضي إلى أكثر من 4 تريليونات دولار مع توقعات بمواصلة النمو خلال العام الجاري لنحو 5 تريليونات دولار.

التحول نحو الترفيه الرقمي، كان حاضرا في المشهد أيضا، مع قفزات غير مسبوقة في أعداد المشتركين على منصات الترفيه الرقمية على غرار نيت فليكس والتي قفز عدد مشتركيها من نحو 167 مليون مشترك بنهاية 2019 إلى نحو 203 ملايين مشترك بنهاية العام الماضي.

كورونا يغير وجهة عادات المستهلكين حول العالم.... وثمة رابحين وخاسرين من هذا الأمر ولكن يبقى التساؤل هل لا يعدو الأمر كونه توجه مؤقت نحو العالم الرقمي فرضته تحديات الجائحة... أم مرحلة جديدة لزمن ما بعد الجائحة الكلمة الأولى فيها للاستهلاك الرقمي؟