مصر تنفذ مشروع لميكنة الوثائق التاريخية بما يتماشى مع خطط التحول الرقمي

طباعة

يقال في الأثر أن الوثائق هي شهادة مادية وناقلة للتاريخ وبصمة لأفكار القدامى .. وهنا بجوار قلعة صلاح الدين في قلب القاهرة القديمة تمكث " الدفترخانه" منذ عام 1829 أي من حوالي ما يزيد عن 190 عام .. وتضم ثروة من الوثائق النادرة والرسمية ومعاهدات مصر وكذا أول إحصاء لتعداد السكان وأول موازنة وغيرهم كثر ..

أنور فوزي: رئيس مصلحة الضرائب العقارية

الدفترخانه أو ما بات يعرف بدار المحفوظات العمومية تضم ما يزيد عن 110 مخازن وورش ترميم .. يتم خلالها ترميم وصيانة السجلات والأوراق القديمة يدويا أو تقنيا من خلال فريق تزيد خبراته على 30 عام .


وباعتبارها أول دفترخانه عربيا وافريقيا .. ينفذ حاليا مشروع لميكنة الوثائق التاريخية بها بما يتماشى مع خطط مصر نحو التحول الرقمي وبما يسهم بالتيسير على المواطنين .. إذ من المستهدف إتاحة استخراج شهادات الميلاد والوفاة المسجلة حتى نهاية عام 1960 ومكلفات الأراضي الزراعية والعقارات وغيرهم إلكترونيا بعد انتهاء المشروع .

يذكر أنه وبحسب وزارة المالية المصرية تعد دار المحفوظات العمومية ثاني أقدم أرشيف في العالم بعد الأرشيف الانجليزي .. هذا وتحتوي الدار على مستندات بلغات عدة كالتركية والفرنسية والبلغارية والانجليزية إلى جانب العربية .