وكالة S&P Global: التعافي الاقتصادي مازال بطيئاً في منطقة الخليج في 2021

طباعة

من المرجّح أن تلقي وتيرة التعافي الاقتصادي البطيئة بظلالها على القطاع المصرفي في دول الخليج بحسب ما ذكرت "ستاندرد أند بورز" للتصنيفات الائتمانية بعد ان عانت المنطقة من ركود اقتصادي حادّ العام الماضي وتضرر قطاعات حيوية غير نفطية من جائحة كورونا مثل الضيافة والتجارة والعقارات، في حين تأثرت إيرادات الدول من هبوط أسعار النفط.

وبحسب التقرير فأن هذه العوامل ستؤثر على جودة أصول البنوك إذ من المتوقع أن تزيد القروض المتعثرة، فضلا عن التداعيات على الربحية حيث من المرجّح أن يمنى عدد من البنوك بخسائر في عام 2021.

وفي هذا السياق، أشار تقرير "ستاندرد أند بورز" إلى أن الإجراءات التي طبقتها معظم البنوك المركزية في منطقة الخليج تدعم السيولة لكنها لا تمحو مخاطر الائتمان أو تقلصها في ميزانيات البنوك.

في المقابل، لفتت وكالة التصنيفات إلى أن المشاريع والخطط التي تسعى دول منطقة الخليج لإطلاقها ستدعم النموّ الاقتصادي رغم أنه سيظلّ دون مستوياته التاريخية.

وتكمن في إطلاق معرض "إكسبو دبي" العام الجاري إلى جانب إقامة بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر العام المقبل، مع ترقّب تعافي سوق النفط.

الجدير بالذكر أن تعافي قطاعات الطيران والسياحة والعقارات في منطقة الخليج سيستغرق وقتا، في ظلّ المخاوف من ظهور سلالات جديدة لفيروس كورونا على الرغم من برامج التطعيم.