محلات بيع المواد الغذائية تُغلق أبوابها في لبنان بسبب انهيار العملة

طباعة

بعد أن أجبرت جائحة كورونا المحلات التجارية على إغلاق أبوابها في لبنان، فاقم انهيار الليرة اللبنانية مخاوف أصحاب المتاجر الذين يواجهون واحدة من أكبر الأزمات المالية والاقتصادية.

فقد استفاق اللبنانيون على خبر إقفال محلات بيع المواد الغذائية فيما غابت خدمات التوصيل عن شبكة الانترنت لتحدّ بذلك من طلباتهم.

وفي سياق متصل، هوى سعر الليرة اللبنانية إلى 15 ألفا للدولار هذا الأسبوع لتفقد العملة ثلث قيمتها في آخر أسبوعين، علما أنها تراجعت 90 % منذ أواخر عام
2019.

وبحسب رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية، من المحتمل أن يحصل نقص كبير في السلع إذ أن المستوردين سيبدأون بتحديد أولوياتهم في الشراء بسبب نقص الدولار.
وكان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قد حذّر من وقف الدعم على السلع الأساسية بسبب استنزاف احتياطيات مصرف لبنان المركزي.

وفي حين أن الإغلاقات يمكن أن تدوم بسبب عدم استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية، حذّر رئيس اتحاد الأفران والمخابز في لبنان من عدم إمكانية توفير الخبز لأجل غير مسمى دون وجود حلّ منظور في الأفق.

علما أن لبنان يستورد جميع احتياجاته تقريبا من القمح.

الجدير بالذكر أن معدل التضخم السنوي في لبنان بلغ حوالي 85% وهو الأعلى منذ عام 2013