النفط يواصل الخسائر بفعل مخاوف الطلب

طباعة

نزلت أسعار النفط اليوم الجمعة، مواصلة الخسائر بعد عمليات بيع كبيرة شهدتها في الجلسة السابقة، إذ أطلقت موجة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء أوروبا إجراءات عزل عام وثبطت الآمال في تعاف وشيك للطلب على الوقود.

وهبط خام برنت 1.06 دولار، بما يعادل 1.7%، إلى 62.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 1347 بتوقيت غرينتش. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 86 سنتا، أو 1.4 بالمئة، إلى 59.14 دولار للبرميل.

ويجري تداول كليهما اليوم داخل نطاق واسع يزيد عن دولارين للبرميل.

وأغلق كلا العقدين على انخفاض بنحو سبعة بالمئة أمس الخميس إذ أعادت عدة اقتصادات أوروبية كبيرة فرض الإغلاقات، في حين تتباطأ برامج التطعيم بسبب مشكلات تتعلق بالتوزيع والقلق من آثار جانبية محتملة.

وعلى الرغم من أن ألمانيا وفرنسا ودول أخرى أعلنت استئناف التطعيم بعد أن أعلنت جهات تنظيمية سلامة لقاح أسترا زينيكا، فإن توقف الحملة يزيد صعوبة التغلب على رفض اللقاح من جانب بعض السكان.

كما أعلنت بريطانيا أنه سيتعين عليها إبطاء توزيع اللقاحات المضادة لكوفيد-19 الشهر المقبل بسبب تأخر في الإمدادات.

وقال جيه.بي مورجان "تتنامى المخاوف بسرعة فائقة من موجة ثالثة من تقييد التحركات في أوروبا في ظل توقف التطعيمات والانتشار السريع جدا للسلالة بي 117 التي ظهرت في بريطانيا".

لكن البنك لا يزال يتوقع أن يكون متوسط برنت فوق 70 دولارا للبرميل في الربع الرابع من العام.

وقال جولدمان ساكس إن عوامل معاكسة مرتبطة بالطلب من الاتحاد الأوروبي وإمدادات إيران ستبطئ استعادة سوق النفط لتوازنها بواقع 0.75 مليون برميل يوميا في الربع الثاني، على الرغم من أنه يتوقع أن تعوض أوبك+ وهي المجموعة التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء ذلك.

نقلت إيران كميات غير مسبوقة من النفط الخام إلى الصين أكبر عملائها في الشهور الأخيرة الماضية، في حين أضافت شركات تكرير حكومية هندية النفط الإيراني إلى خطط وارداتها على افتراض أن العقوبات الأميركية على المورد العضو بأوبك ستخفَف قريبا.

ويتوقع جولدمان زيادة كبيرة في الطلب العالمي على النفط في الأشهر المقبلة، فيما رفع توقعه لخام برنت إلى 80 دولارا للبرميل هذا الصيف.