أوروبا تتسلّم أكثر من مئة مليون جرعة للقاح كوفيد-19 وسط تدابير صارمة لمكافحة الفيروس

طباعة

على الرغم من تسلّم أوروبا أكثر من مئة مليون جرعة للقاح كوفيد-19 ، والتي تمثل  27.7 جرعة لكل مئة من السكان مما يعطي حملة التطعيم بالقارة دفعة قوية بعد بداية ضعيفة ، مازالت الخلافات مستمرة بين الدول الأوروبية حول لقاح أسترازينيكا بسبب نقص الجرعات والمخاوف من آثاره الجانبية.

وبحسب وكالة الأدوية الأوروبية فقد تم الإبلاغ عن أربع حالات خطيرة من الجلطات غير العادية، بعد الحقن بلقاح "جونسون أند جونسون" الذي يستخدم تقنية مماثلة لتقنية لقاح "أسترازينيكا"، وقد وضعت فرنسا حدًّا لاستخدام اللقاح كما عرضت بريطانيا بدائلا لأسترازينيكا لمن تقل أعمارهم عن 30 عاما.

الهيئة العليا للصحة في فرنسا أعلنت أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا، وأخذوا جرعة أولى من لقاح أسترازينيكا، سيحصلون على جرعة ثانية من لقاح فايزر أو مودرنا. 

الصورة في الولايات المتحدة الأميركية لا تبدو مختلفة من حيث الزخم بشأن التطورات في ملف اللقاحات،  فقد قدّم تحالف فايزر/بايونتيك طلبا لتمديد الترخيص العاجل للقاحه المضاد للفيروس ليشمل المراهقين الذين تراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما.

ويأتي ذلك في وقت شدد فيه المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية على الاستمرار في خطة الجرعتين للقاحي فايزر ومودرنا وضرورة تسريع وتيرة الحصول على اللقاح بغض النظر عن نوعتيه.

أما في الدول الفقيرة، فيتستمرّ برنامج كوفاكس في شحن اللقاحات وقد تم تخليص أقل من مليوني جرعة إجمالية إلى 92 دولة نامية خلال الأسبوعين الماضيين ، وهي تعادل الكمية نفسها التي تم ضخها في بريطانيا. وبحسب التحالف الدولي للأمصال واللقاحات (جافي) فإن البرنامج يهدف لإيصال الثلث من

مليار جرعة من لقاحات كوفيد-19 بحلول منتصف العام بعد نجاحه في توصيل أكثر من 38 مليون جرعة الى  أكثر من مئة دولة في ست قارات.

هذا وتعتزم مجموعة البنك الدولي رصد ملياري دولار بنهاية أبريل نيسان لتمويل مشتريات اللقاحات وأعمال تطويرها.