للمرة الأولى الصين تعترف بضعف بعض لقاحاتها المضادة لكورونا

طباعة

بعد أن سجّل العام 2020 خسائر تاريخية على الصعيد الاقتصادي بسبب كورونا، تسعى الدول جاهدة للحصول على برامج التطعيمات سعياًَ منها للوصول الى مرحلة التعافي من تداعيات الجائحة.

واللافت في هذا الإطار اعتراف الصين المفاجئ بضعف فعالية لقاحاتها بعد أن أشار أكبر مسؤول في مجال مكافحة الأمراض بالدولة إلى أن الحكومة تدرس مزج اللقاحات الصينية لتعزيز قوتها.

وبالتزامن مع إخضاع  جميع اللقاحات الصينية لإعادة الدراسة والبحث العلمي، أكّد مدير المراكز الصينية للسيطرة على الأمراض بأن اللقاحات الصينية الحالية لا تتمتع بمعدلات حماية مرتفعة.

وفي الوقت الذي وزّعت فيه بكين مئات الملايين من الجرعات من لقاحاتها في دول عدة، كان باحثون برازيليون قد أكدوا في وقت سابق أن نسبة فعالية لقاح "سينوفاك" الصيني منخفضة وتصل إلى 50.4%، بينما بلغت فعالية لقاح فايزر 97%.

وكان خبراء من منظمة الصحة العالمية قد أفادوا في أواخر شهر مارس آذار الماضي، بأن لقاحي "سينوفارم" و"سينوفاك" الصينيين، آمنان وفعالان ضد فيروس كورونا مطالببن بمزيد من البيانات الطبية من بكين.

على ضفة أخرى، كشفت دراسة علمية إسرائيلية أن سلالة فيروس كورونا المكتشفة في جنوب أفريقيا بإمكانها اختراق الحصانة المناعية التي يوفرها لقاح "فايزر-بايونتيك" للجسم.

وأوضحت الدراسة أن انتشار السلالة بين المرضى الذين حصلوا على جرعتين من اللقاح كانت نسبته أعلى بثمان مرات مقارنة مع المصابين غير المحصنين.

يذكر أن الباحثين نبّهوا إلى أن الدراسة أجريت على مجموعة صغيرة من الأفراد المصابين بالسلالة المتحورة.