موسم توزيعات الأرباح يحفز تداولات رمضان في بورصة الكويت

طباعة

اكثر من متغير قد يضيف بعض الاختلاف على تداولات البورصة في رمضان الفين وواحد وعشرين..فالبورصة تستقبل رمضان ولم ينتهي بعد موسم الجمعيات العمومية وتوزيعاتها من الكاش او المنحة لعام الفين وعشرين وهي ايضا تستعد لاستقبال ننتائج الربع الاول من الفين وواحد وعشرين بالكثير من التفاؤل وتوقعات النمو والتوزيعات المؤكدة او النتائج المتوقعة يمكن ان تفتح الشهية على الشراء والتجميع حتى ولو في رمضان المعروف بكسل تداولاته وقلة سيولته

 

ويحل رمضان على السوق الاول بشكل خاص وقد يدأ يتحرك ايجابيا للعودة الى مستوياته قبل الجائحة فخلال الاسابيع الأخيرة نجح السوق الاول في الصعود من مستوي ستة الاف ومئتي  نقطة ليقترب من الستة الاف وستمائة كل ذلك وسط سيولة لاتقل عن الاربعين مليون دينار حسنت بشكل كبير من اسعار اسهم ممتازة واعادتها الي مستوياتها في بداية الفين وعشرين

وتنشط  في السوق الرئيسي اسهم كثيرة سواء تلك التي نجحت في امتصاص اثر الجائحة او التي وزعت ارباحا مجزية رغم التداعيات وتراجع الارباح او التي اطفأت خسائرها وسوت مديونياتها وكافأت مساهمهيا على صبرهم خلال السنوات العجاف

 

رمضان المعروف بضعف تداولاته وانسحاب سيولته قد يختلف في الفين وواحد وعشرين فقد حل والبورصة على ابواب انتعاش متوقع بعد ان  تجاوزت الاسوأ من اثار الجائحة وبعد تحسن نسبي في اسعار النفط وتراجع في حدة الاحتقان السياسي