بورصة وول ستريت تغلق منخفضة مع تضرر أسهم السفر من قفزة في الإصابات بفيروس كورونا

طباعة

هبطت الأسهم الأميركية لثاني جلسة على التوالي الثلاثاء 20 أبريل مع تضرر أسهم الشركات المرتبطة بالسفر من قفزة عالمية في الإصابات بفيروس كورونا وتوخي المستثمرين الحذر بشأن أرباح فلكية فيما يبدو أعلنتها بنوك أميركية كبرى الأسبوع الماضي.

وقال خبير بارز في الأمراض الوبائية بمنظمة الصحة العالمية الاثنين إن أحدث زيادة في الإصابات بفيروس كورونا حول العالم تعكس زيادات بين كل الفئات العمرية.

وسجلت بورصة وول ستريت مستويات قياسية مرتفعة الأسبوع الماضي مع مراهنة المستثمرين على أسهم في قطاعات مثل الصناعة والتعدين التي ينظر إليها على أنها تستفيد من التعافي الاقتصادي في حين استعادت أسهم التكنولوجيا العالية القيمة جاذبيتها بعد تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضا 0.75% إلى 33820.51 نقطة في حين تراجع المؤشر S&P500 0.68% ليغلق عند 4134.94 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 0.92% إلى 13786.27 نقطة.

وقفز مؤشر تقلبات السوق، الذي يعرف بأنه مقياس الخوف في وول ستريت، فوق 19 نقطة للمرة الأولى منذ 31 مارس، لكنه أغلق منخفضا قليلا عن ذلك المستوى.