كساد في سوق الخيام بالكويت بسبب تداعيات كورونا

طباعة

ما ان تدخل الي سوق الخيام الممتد على مساحة واسعة في منطقة الري حتى يرادوك الشعور بانك انتقلت مجتمع الصحراء حيث الخيام تحيط بك من كل جانب بعضها قائم منصوب وكثير منها مطوي على الارض وساكنو هذه الخيام هم بائعوها والعاملون عليها واغلبهم من الجنسية الباكستانية

تصنع الخيام محليا في الكويت وهي المفضلة رغم وجود الكثير من المستورد ويتم شراء اقمشة الخيام من باكستان وتعتمد جود ة الاقمشة على قدرها على منع مياة الامطار من التسرب الي داخل الخيمة وتراوح اسار الخيام حسب الحجم والجودة فبالابمكان شراء خيمة بثلاثمائة دولار ويرتفع السعر ليصل الي اكثر من عشرة الاف دولار

ويعاني سوق الخيام في الكويت من تراجع وكساد كبيرين بفعل تداعيات كورونا حيث منعت السلطات في اطار مكافتها لانتشار الوباء مننعت اقمة المخيمات السنوية ومنعت التجمع من الاساس وهو ما ادي الي تراجع الاقبال على شراء الخيام الي درجة شديدة التدني

الكويت رغم تطورها العمراني ونمط الحياه العصري فيها تتمسك بتقاليدها ويحلو لاغلب العائلات قضاء سويعات في اجواء الماضي من خلال موسم التخييم حيث تقام مئات من الخيام في " البر" وهي مناطق صحراوية بعيدة بعض الشيء عن المجتمعات العمرانية وهذا الموسم السنوي الذي ينطلق مع بداية الشتاء ويمتد حتى مارس من كل عام يتطلب شراء او تاجير الاف الخيام وينعش السوق الواقع في قلب المدينة