مكاسب لافتة لمؤشرات البورصة الكويتية خلال أبريل 2021

طباعة

على غير المعتاد في تداولات رمضان التي يغلب عليه التراجع وضعف السيولة أنهت بورصة الكويت شهر أبريل على مكاسب لافتة وسجلت أفضل اداء لها منذ بداية العام وفيما ارتفعت مؤشرات البروصة بحوالي 5 % للأول و6 % للعام فإن السوق الرئيسي تصدر المكاسب باكثر من 9 % وارتفع متوسط السيولة اليومية إلى مافوق 50 مليون دينار في نشاط جيد على الأسهم الممتازة والأسهم المتوسطة أضاف مليارا و800 مليون دينار إلى القيمة السوقية الرأسمالية .

وفي أبريل وفي نشاط نادر تحركت الاسهم المتوسطة بقوة واستفادت من الاندفاع الشرائي عليها أملا في توزيعات عام 2020 وكذلك بعد ان بدت هذه الأسهم كأنها توشك على أن تحلق بعيدا عن مستوياتها السعرية التي لازمتها منذ بداية الجائحة وسجلت أسهم مثل الاستثمارت الوطنية والكويتية للاستثمار والصناعات الوطنية ونور ووربة والمشتركة مكاسب مئوية من خانتين وقادت مؤشر السوق الرئيسي إلى العودة الي مافوق 5000 نقطة

وشهد إبريل انطلاق النتائج المالية عن الربع الاول ورغم قلة عدد الشركات المعلنة إلا إن اعلان أغلبها عن تحقيق نسب نمو مرتفعة عن تلك التي حققها في العام الماضي كان من أسباب عمليات الشراء القوي على أسهم مثل الوطني وبوبيان والأهلى الكويتي وفي وإبريل أعلنت أجليتي الموافقة على بيع نشاطها اللوجستي العالمي مما حرك تداولات استثنائية ومكاسب رأسمالية على أسهمهما وأسهم شركات مرتبطة بها مثل الوطنية العقارية وبيان ومركز سلطان

وفي إبريل أعلنت البورصة وهيئة أسواق المال عن إعادة تنشيط خدمات المارجن وعن تداول حقوق الأولوية وعن ربط الاكتتاب بالإدراجات وغير ذلك من آليات تضيف عمقا أو تزيد سيولة أو تضفي مرونة إلى التداولات وتحسن من جاذبية البورصة