التكافل الاجتماعي في مصر يزداد بريقا في ظل استمرار الجائحة

طباعة

في شهر الخير وفي ظل استمرار أزمة كورونا للعام الثاني على التوالي .. تبرز أهمية التكافل الاجتماعي في دعم المحتاجين ومن بدلت كورونا أحوالهم .. ففي مصر يحاول الكثيرون (أفراد ومؤسسات وحكومة) تحويل هذه المحنة إلى منحة عطاء وتكافل بتقديم يد العون والمساعدات بطرق شتى .. طرق لم تفقد بريق الابتكار ولم تعاني بعد من الاندثار ..

وعلى صعيد متصل .. تعمل مؤسسات المجتمع المدني بمصر على مساعدة آلاف الأسر في مختلف المحافظات سواء بتقديم مساعدات مادية أو عينية .. لكن يبقى تقديم وتوزيع السلع الغذائية الأساسية هي التي تتصدر المشهد .. هذا ويمثل شهر رمضان للقطاع الخيري بمصر استقبال ما نسبته 60 إلى 70% من تبرعات العام كله.

ومؤخرا .. شهدت شبكة بنوك الطعام الاقليمية توسعا إذ تم تأسيس حتى الآن نحو 39 بنك طعام في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا وجنوب آسيا إلى جانب تطوير نحو 61 بنك طعام آخر .. الأمر الذي يسهم في وصول الدعم لمستحقيه حيث تضع هذه البنوك قاعدة بيانات ومعايير أساسية تعمل وفقها.

يذكر أن الحكومة المصرية ومن جهتها تطبق عددا من إجراءات الحماية الاجتماعية منها برنامج تكافل وكرامة الذي يقدم دعما نقديا لنحو 3.6 مليون أسرة .. هذا وشهدت الفترة من يوليو الماضي حتى يناير الماضي زيادة الانفاق الحكومي على برامج الحماية الاجتماعية بنسبة 24% بقيمة 114 مليار جنيه .