هل اقتربت ساعة الحسم بشأن الملف النووي الإيراني؟

طباعة

بعد إنطلاق الجولة الأولى من المفاوضات في فيينا حول الملف الإيراني النووي في مطلع نيسان/أبريل، يبدو أن ساعة الحسم قد اقتربت بين أميركا وإيران لإنهاء هذا الملف بحلول نهاية الشهر الجاري تزامنا مع الإنتخابات الرئاسية المقررة في إيران.

 

فعقب استئناف الجولة الرابعة من المفاوضات الأسبوع الماضي، أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن تفاؤله بشأن محادثات إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع الدول الكبرى، مشيرا إلى أن الطرفين توصلا إلى اتفاق لرفع العقوبات الرئيسية عن طهران.

 

وفي حين لم يصدر قرار رسمي في هذا الصدد من قبل المسؤولين الأميركيين، أكّد روحاني أنه لم يتبق سوى الاتفاق على التفاصيل لحسم الملف النووي.

 

وفي الوقت الذي يشدد فيه الطرف الإيراني على تنفيذ خطة الالتزام ببنود الاتفاق النووي دون العودة إلى "الإرث الفاشل" لترامب بحسب ما وصفه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تؤكد الخارجية الأميركية على ضرورة التزام طهران الامتثال الكامل ببنود الاتفاق الذي أُبرم في العام 2015.

 

الجدير بالذكر، أن الإتفاق الذي أُبرم بين الطرفين في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، ينص على التزام إيران باتخاذ خطوات جديدة لكبح برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة .