دعوة أمريكية لاستئناف مفاوضات سد النهضة على وجه السرعة

طباعة

ويضيق الوقت أكثر فأكثر أمام التوصل لاتفاق حول قواعد عملية الملء والتشغيل لسد النهضة .. يضيق الوقت نعم، لكن جولات دبلوماسية عدة لم تهدأ الفترة الماضية والتي كان آخرها دعوة الولايات المتحدة الاميريكية الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) لاستئناف المفاوضات على وجه السرعة متعهدة بتقديم دعم سياسي وفني للتوصل لاتفاق ..

وسبق الدعوة مباحثات بين أطراف عدة منها على المستوى الرئاسي بين مصر والكونغو الديموقراطية -رئيس الاتحاد الافريقي- وكذلك جولة لوزير الخارجية المصري الشهر الماضي شملت عدة دول افريقية لتسليم رسائل حول تطورات الملف .. وتأتي هذه التحركات بعد فشل الدول الثلاث الاتفاق على آلية لمواصلة المفاوضات إبريل الماضي في كينشاسا ..

الجهود التي تأتي لدعم مسار التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة على نحو يراعي مصالح الدول الثلاث وذلك قبل الشروع في عملية الملء الثاني واتخاذ خطوات أحادية من الجانب الإثيوبي .. سبقها تأكيدات على أن مصر لن تقبل المساس بأمنها المائي .. فيما يؤكد السودان موقفه القائم على مرجعية القانون الدولي وإعلان المبادئ الذي وقعت عليه الدول الثلاث في مارس 2015 .. من جهتها تعتزم إثيوبيا بدء الملء الثاني بحلول موسم الأمطار المتوقع في يوليو وأغسطس المقبلين ..

يذكر أنه وعلى مدار نحو 10 سنوات مضت سعت الأطراف الثلاثة (مصر والسودان وأثيوبيا) للتوصل إلى اتفاق دون جدوى -حتى الآن-.. هذا وتقول إثيوبيا إن هدف بناء السد هو توليد الكهرباء لأغراض التنمية فيما يخشى السودان من تأثيره على انتظام تدفق المياه إلى أراضيه بما يؤثر تباعا على السدود السودانية وقدرتها على توليد الكهرباء .. بينما تخشي مصر تأثر حصتها البالغة نحو 55.5 مليار متر مكعب سنويا ..