تداعيات الجائحة تُهدد أحلام 9 ملايين طفل حول العالم بحلول 2022

طباعة

الحرب والفقر..و فقدان الأهل ..عوامل قاسية تشكل دوافعاً قوية لظاهرة عمالة الأطفال التي تشهد ارتفاعاً في ظل عجر المنظمات الإنسانية والدولية عن الحد من انتشار هذه الظاهرة.

جحيم جائحة كورونا التي كانت وطأتها أقل حدة بقدرتها على إصابة الأطفال لكنها لم ترحمهم من قسوة الحياة فسلبتهم حقهم بالتعلم واللعب والحلم البريء.. ليتدافعوا إلى سوق العمل مجبرين وليس مخيرين.

إذ شهدت عمالة الأطفال زيادة بنحو 160 مليون طفل مسجلة بذلك أول زيادة لها منذ عقدين.

160 مليون طفل يقابلهم 9 ملايين آخرين يحدق الخطر فيهم الذي قد يجبرهم على الانضمام لهذه الظاهرة بسبب آثار COVID-19 وفقا لتحذيرات منظمة العمل الدولية واليونيسف.

صرخات إنسانية أطلقتها منظمات عالمية تطالب بوضع حد لهذه الظاهرة عبر اتفاقات دولية تراعي مبادئ حقوق الطفولة، لكن للأسف جائحة كورونا شكلت الاستثناء في هذا العالم ولم تلق بالاً لأحلامهم ومستقبلهم .