سهم القلعة المصرية يمنى بأكبر خسارة يومية في 8 أسابيع بعد منع رئيسها من السفر

طباعة

قال رئيس شركة القلعة المصرية أحمد هيلكل لـ CNBC عربية في اتصال هاتفي إن أنباء منعه من السفر تم تهويلها على نطاق واسع، وأن ألأمر لا يتعدى كونه نزاع تجاري سيتم تسويته في غصون أسابيع قليلة بعد الاستئناف على الحكم

القصة بدأت فيما كانت عقارب الساعة تشير إلى الواحدة والنصف بتوقيت القاهرة والحادية عشر والنصف بتوقيت غرينتش، كان سهم القلعة المصرية - أحد أكبر الشركات المدرجة بالسوق المصري - يتداول على تراجعات طفيفة قبل أن يعمق من خسائره على نحو حاد دون أن يعرف السبب على وجه التحديد.

 بدأت الأنباء تتواتر بشأن منع رئيس مجلس إدارة الشركة وأحد مؤسسيها رجل الأعمال المصري البارز أحمد هيكل من السفر وهو ما نقلته رويترز عن مصدرين أمنيين لم يفصحا في حينه عن سبب منع رئيس الشركة من السفر.

 والقلعة المصرية هي أحدى أكبر شركات الاستثمار المباشر في السوق المصري ولها نحو 40 شركة تابعة بالإضافة إلى نشاطها في عديد من الأسواق حول العالم ، مع خطة مستقبلية لطرح نحو 8 من شركاتها التابعة في سوق المال بحسب تصريحات سابقة لهيكل ل CNBC عربية.

 وفي تلك الأثناء، نقلت CNBC عربية عن مصادر في سوق المال المصري القول أن عملية التوقيف تمت على خلفية شيك بدون رصيد، في وقت أضافت فيه المصادر أن الشركة بصدد إرسال إفصاح لسوق المال للتعليق على الأنباء.

 وتأكد ما نشرته CNBC عربية في وقت لاحق بعد أن قالت الشركة في إفصاح إن التوقيف جاء على وقع حكم قضائي تجاري لشيك بدون رصيد بقيمة 4 ملايين دولار، منوهة أن الحكم صادر عن محكمة ابتدائية في إشارة إلى إمكانية الطعن على الحكم وفقا لدرجات التقاضي في القانون المصري.

 لكن الشركة لم تفصح في بيانها عن ارتباط الأمر التجاري بشركة القلعة أم بشخص رئيس مجلس الشركة أحمد هيكل نجل الصحفي المصري الشهير الراحل محمد هيكل.

 ولشركة بلغ حجم إيرادتها نحو 36 مليار جنيه العام الماضي، فإن حجم السيولة المتوفرة في الحسابات الجارية المصرفية للشركة بحسب القوائم المالية التي اطّلعت عليها CNBC عربية من مزود البيانات ريفنتيف بلغ نحو 1.7 مليار جنيه.

 ودفعت أنباء منع هيكل من السفر السهم لتسجيل أكبر وتيرة تراجع يومية في نحو 8 أسابيع ليسجل سهم الشركة نصف الخسائر السنوية التي مني بها مطلع العام.