15:07 17-06-2021

هل ستخفّف قمة جنيف من حدّة التوترات بين واشنطن وموسكو؟

طباعة

في خطوة جديدة للتخفيف من حدّة التوتر في العلاقات الأميركية الروسية، احتضنت مدينة جنيف السويسرية أولّ قمة بين الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلصت الى نتائج مهمة تتعلق بمسألة الأمن السيبراني والحدّ من التسلح.

الرئيس الأميركي شدد في لقائه مع نظيره الروسي على ضرورة أن تكون البنى التحتية بمنأى عن الهجمات الإلكترونية، مشيرا إلى أن القطاعات التي تتعرض للاختراق والتجسس الرقمي هي الاتصالات والرعاية الصحية والغذاء والطاقة.

بايدن قال: "اتفقنا على تكليف خبراء في الولايات المتحدة وروسيا بهدف التوصل إلى تفاهمات محددة لحماية القطاعات من الهجمات الالكترونية".

وأضاف: "سنستكشف ما إذا كان بإمكاننا وضع نظام جديد بشأن أمن الإنترنت".

على الصعيد الأمني، أكد الرئيسان التزامهما بالحدّ من التسلّح وخفض المخاطر، ولفتا إلى أن تمديد معاهدة "نيو ستارت" مؤخرا يؤكد التزام البلدين بالحدّ من الأسلحة النووية.

الرئيس الروسي لفت في ختام القمة إلى أن المحادثات كانت بناءة لافتا الى خلوها من أي لهجة عدائية.


وأكد بوتين أن كلا الجانبين اتفقا على عودة سفيري البلدين إلى موقعيهما وإعادة الدبلوماسيين الذين تم طردهم من قبل واشنطن وموسكو في الفترة الأخيرة.

الجدير بالذكر، أن هذه هي الرحلة الخارجية الأولى لبايدن كرئيس للولايات المتحدة، بعد مشاركته في اجتماعات مع قادة مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي قبيل لقائه الرئيس الروسي بهدف التوصل إلى تفاهمات تحدّ من التوتر بين البلدين .