دعوات بمكافحة التصحر في الكويت كسبيل لتخفيف حدة "الطوز"

طباعة

هكذا تبدو الكويت في أحد أيام صفاء الجو، شمس ساطعة وأجواء حارة وهواء نظيف، وهكذا بدت الأجواء مؤخرا وعلى مدى أسبوع.

جو عاصف ورياح محملة بالغبار في ظاهرة تعرف محليا باسم "الطوز"، الضيف الثقيل الذي يزور الكويت بين آن وآخر مسببا الكثير من الحوادث والارتباك ويفسد الكثير من العطلات.

و"الطوز" هو الهواء المحمل بذرات غبار دقيقة للغاية وهو كثيف يغطي المعالم ويحجب الرؤية، ويمكن أن يوقف الملاحة أو يغلق المطار وهو يثير العيون ويزكم الأنوف وقد يسبب مشاكل في التنفس ويدفع مرضى الحساسية إلى دخول المستشفى.

ورغم أن "الطوز" يعد من الظاهر الجوية التى تلازم الكويت طوال العام تقريباً، إلا أن حدته زادت واستمرت لأيام متتالية، ما جدد الدعوات بضرورة مكافحة التصحر وزيادة التشجير كسبيل وتخفيف زيارات "الطوز" وتقليل حدته.

يأتي الطوز ويرحل تاركاً أثاراً على الأشياء والمعالم، وقد اعتادت الناس التغلب عليه بملازمة المنازل وإحكام إغلاق الأبواب والنوافذ والبعض هرب منه وتغلبوا عليه بالسفر.

لكن في أيام الكورونا أصبحت السياحة عزيزة فليأتي "الطوز" أو يرحل، فما عاد بالإمكان النفوس تشتهي السفر.