هل تغلّب القطاع الصناعي في السعودية على تداعيات جائحة كورونا؟

طباعة

تطورات إيجابية مستمرة شهدها القطاع الصناعي في السعودية خلال الفترة الماضية، وفي أحدث تقرير لها، كشفت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية مؤخرا عن بلوغ حجم الاستثمار في الصناعات الغذائية ما يقارب 87 مليار ريال، وهو ما يشكل 8% من إجمالي حجم الاستثمارات في القطاع الصناعي السعودي.

مبينة أن مصانع المنتجات الغذائية تشكل ما نسبته %11 من إجمالي عدد المصانع في المملكة وتسهم في توفير أكثر من 82 ألف وظيفة، وبنمو 61% في عدد التراخيص خلال 2020 مقارنة بـ2019.

وعلى مستوى القطاع الصناعي الإجمالي في المملكة، ارتفع عدد المصانع المنتجة إلى 8155 مصنعاً (+5%) خلال الربع الأول من عام 2021 وبرأسمال تجاوز التريليون ريال، وهو ما يؤكد على أهمية الدعم الذي تلقاه القطاع الصناعي من وزارة الصناعة السعودية في جائحة كورونا.

من جهة أخرى، قدمت هيئة المدن الصناعية "مدن" عدد من المحفزات للصناعيين ومنها: منح أولوية الحصول على الأراضي الصناعية والمصانع الجاهزة للشركات الصناعية الراغبة في الإدراج، وتعيين مدير حساب، بالإضافة إلى منحهم إمكانية بناء مصنع حسب الطلب.

وبرز دور الصناعة السعودية ضمن جائحة كورونا في توفير العديد من المنتجات التي انقطعت سلاسل إمدادها بسبب الجائحة، ما يؤكد على ضرورة الحاجة لاستمرار الصناعة والصناعيين في السعودية للوصول لمستهدفات رؤية 2030.