15:09 20-06-2021

كيف تكافح Google العنصرية؟

طباعة

في محاولة منها لمكافحة المنتجات التكنولوجية المتحيزة ضد ألوان البشرة، تبحث Google التابعة لشركة Alphabet عن معايير جديدة لتحارب فيها جدلا هو من الأقدم تاريخيا وهو العنصرية.

وصرحت Google لرويترز، بأن المسألة الأساسية في هذا النطاق هي متعلقة بمؤشر يعرف بـ Fitzpatrick Skin Type.

هذا المؤشر تم استخدامه من قبل أطباء الجلد منذ السبعينيات لتصنيف نوع البشرة ويتم الاعتماد عليه بشكل مكثف اليوم من قبل شركات التكنولوجيا لتصنيف الأشخاص، بالإضافة إلى قياس ما إذا كانت منتجاتها مثل أنظمة التعرف على الوجه أو مستشعرات معدلات ضربات القلب للساعة الذكية والتي تعمل بشكل متساو لجميع الناس بغض النظر عن ألوان بشرة مستخدمي المنتج.

وفي فبراير الماضي ، أعلنت Google أن كاميرات هواتفها الـAndroid تخطئ بنسبة 1.8% فقط عند محاولتها قياس معدلات النبض عن طريق الإصبع... وذلك بغض النظر عما إذا كان المستخدم يتمتع ببشرة فاتحة أو داكنة.

هذا وأعطت الشركة ضمانات مماثلة بأن نوع البشرة لن يؤثر بشكل ملحوظ فيما يتعلق بميزة تغيير الخلفيات أو ما يعرف بـFiltering Backgrounds في مؤتمرات الفيديو عبر منتجها Meet، ليكون هذا أمر مهم للمستخدمين خاصة في ظل ارتفاع الطلب على الإجتماعات عبر الانترنت بسبب جائحة كورونا.